فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 246353 من 466147

أحدها: أنه الدواب والأنعام، رواه ابن أبي نجيح عن مجاهد.

والثاني: الوحوش، رواه منصور عن مجاهد.

وقال ابن قتيبة: الوحش، والطير، والسباع، وأشباه ذلك مما لا يرزقه ابن آدم.

والثالث: العبيد والإِماء، قاله الفراء.

والرابع: العبيد، والأنعام، والدواب، قاله الزجاج.

قال الفراء: و"مَنْ"في موضع نصب، فالمعنى: جعلنا لكم فيها المعايش، والعبيد، والإِماء.

ويقال: إِنها في موضع خفض، فالمعنى: جعلنا لكم فيها معايش ولمن لستم له برازقين.

وقال الزجاج: المعنى: جعلنا لكم الدواب، والعبيد، وكُفيتم مؤونة أرزاقها.

فإن قيل: كيف قلتم: إن"مَنْ"هاهنا للوحوش والدواب، وإِنما تكون لمن يعقل؟ فالجواب: أنه لما وُصفت الوحوش وغيرها بالمعاش الذي الغالب عليه أن يوصَف به الناسُ، فيقال: للآدمي معاش، ولا يقال: للفرس معاش، جرت مجرى الناس، كما قال: {يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم} [النمل 18] ، وقال: {رأيتهم لي ساجدين} [يوسف 4] ، وقال: {كلٌّ في فلكٍ يسبَحون} [الأنبياء: 33] ، وإِن قلنا: أُريدَ به العبيد، والوحوش، فإنه إِذا اجتمع الناس وغيرهم، غُلِّب الناس على غيرهم، لفضيلة العقل والتمييز. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 4 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت