فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 246104 من 466147

الغازي للأرض بالقرب من سطحها هو إنطلاق كميات هائلة من بخار الماء وغازات عديدة أغلبها أكاسيد الكربون والنتروجين من جوفها أثناء تبرد قشرتها , وعبر فوهات البراكين التي نشطت ولاتزال تنشط علي سطحها وقد إختلطت تلك الغازات الأرضية بالسحابة الغازية الكونية , وساعدت جاذبية الأرض علي الإحتفاظ بالغلاف الغازي للأرض بكثافته التي تتناقص بإستمرار بالبعد عنها حتي تتساوي مع كثافة الغلالة الغازية الأولية التي تملأ أرجاء الكون وتندمج فيها.

وعلي ذلك فقد أثبتت الدراسات الحديثة أن السماء بناء محكم , تملأه المادة والطاقة , ولايمكن إختراقه إلا عن طريق أبواب تفتح فيه , وهو ماأكده القرآن الكريم قبل ألف وأربعمائة سنة في أكثر من آية صريحة , ومنها الآية الكريمة التي نحن بصددها ولو فتحنا عليهم بابا من السماء .. وهي شهادة صدق علي أن القرآن الكريم هو كلام الله الخالق , الذي أبدع هذا الكون بعلمه وحكمته وقدرته , وأنزل القرآن الكريم بعلمه الحق.

(2) اللمحة الإعجازية الثانية:

وتتضح من وصف الحركة في السماء بالعروج: فظلوا فيه يعرجون , والعروج لغة هو سير الجسم في خط منعطف منحن , فقد ثبت علميا أن حركة الأجسام في الكون لايمكن أن تكون في خطوط مستقيمة , بل لابد لها من الإنحناء نظرا لإنتشار المادة والطاقة في كل الكون , وتأثير كل من جاذبية المادة (بأشكالها المختلفة) والمجالات المغناطيسية للطاقة (بتعدد صورها) , علي حركة الأجسام في الكون , فأي جسم مادي مهما عظمت كتلته أو تضاءلت لايمكنه التحرك في الكون إلا في خطوط منحنية وحتي الأشعة الكونية علي تناهي دقائقها في الصغر (وهي تتكون من اللبنات الأولية للمادة مثل البروتونات والنيوترونات والإليكترونات) , فإنها إذا عبرت خطوط أي مجال مغناطيسي فإن هذا المجال يحني مسار الشعاع بزاوية قائمة علي مساره. فإنتشار كل من المادة والطاقة في الكون عبر عملية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت