فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 246103 من 466147

وهي أجسام غازية في غالبيتها , تتناثر بين غازاتها بعض الهباءات الصلبة , وتدور المادة فيها في دوامات شديدة تساعد علي المزيد من تكثفها في سلسلة من العمليات المنضبطة حتي تصل إلي مرحلة الإندماج النووي التي تكون النجوم بمختلف أحجامها , وهيئاتها , ودرجات حرارتها , وكثافة المادة فيها , ومنها النجوم العادية أو نجوم النسق الأساسي

المفردة والمزدوجة , والمستعرات الشديدة الحرارة (العمالقة الحمر والعمالقة الكبار) والنجوم البيضاء القزمة , ومنها النجوم النيوترونية النابضات

منها وغير النابضات

(التي تصل كثافة المادة فيها إلي خمسين بليون طن للسنتيمتر المكعب) , وأشباه النجوم (التي تقل كثافة المادة فيها عنها في شمسنا ومنها الثقوب السود التي تصل كثافة المادة فيها إلي مائتي بليون طن للسنتيمتر المكعب) , والثقوب الدافئة وغير ذلك من أجرام السماء مما يشكل المجرات والتجمعات المجرية , وغيرها من نظم الكون المبهرة.

ومن أشلاء النجوم تكونت الكواكب والكويكبات , والأقمار والمذنبات , والشهب والنيازك , والأشعات الكونية التي تملأ فسحة الكون بأشكالها المتعددة , وغير ذلك مما لانعلم من أسرار هذا الوجود.

وقبل سنوات قليلة لم يكن أحد من الناس يعلم أن السماء علي إتساعها ليست فراغا , ولكنها مليئة بالمادة علي هيئة رقيقة للغاية , تشكلها غازات مخلخلة يغلب علي تركيبها غازا الإيدروجين والهيليوم , مع نسب ضئيلة جدا من الأوكسيجين , والنيتروجين , والنيون , وبخار الماء , وهباءات نادرة من المواد الصلبة , مع إنتشار هائل للأشعات الكونية بمختلف صورها في مختلف جنبات الكون. ولقد كان السبب الرئيسي لتصور أن الكون فراغ تام هو التناقص التدريجي لضغط الغلاف الغازي للأرض مع الأرتفاع عن سطحها حتي لايكاد يدرك بعد ألف كيلو متر فوق سطح البحر , ومن أسباب زيادة كثافة الغلاف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت