فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 245961 من 466147

ولكي نعرف دِقّة حِفْظ الحق سبحانه لكتابه الكريم ؛ نجد أن البعض قد حاول أن يُدخِل على القرآن ما ليس فيه ، وحاول تحريفه من مدخل ، يروْنَ أنه قريب من قلب كل مسلم ، وهو توقير الرسول صلى الله عليه وسلم ؛ وجاءوا إلى قول الحق سبحانه: {مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ الله والذين مَعَهُ أَشِدَّآءُ عَلَى الكفار رُحَمَآءُ بَيْنَهُمْ ...} [الفتح: 29]

وأدخلوا في هذه الآية كلمة ليست فيها ، وطبعوا مصحفاً غيَّروا فيه تلك الآية بكتابتها"محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم"وأرادوا بذلك أن يسرقوا عواطف المسلمين ، ولكن العلماء عندما أمسكوا بهذا المصحف أمروا بإعدامه وقالوا:"إن به شيئاً زائداً"، فردَّ مَنْ طبع المصحف"ولكنها زيادة تحبونها وتُوقّرونها"، فردَّ العلماء:"إن القرآن توقيفيّ ؛ نقرؤه ونطبعه كما نزل".

وقامت ضَجَّة ؛ وحسمها العلماء بأن أيّ زيادة حتى ولو كانت في توقير رسول الله صلى الله عليه وسلم ومحبته لا تجوز في القرآن ، لأن علينا أن نحفظ القرآن كما لقَّنه جبريل لمحمد صلى الله عليه وسلم .

ويقول الحق سبحانه من بعد ذلك: {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ ...}

وهنا يُسلِّى الحق سبحانه رسوله الكريم ، ويوضح له أن ما حدث له من إنكار ليس بِدعاً ، بل حدث له من إنكار ليس بدعاً ، بل حدث مثله مع غيره من الرسل سواء من إنكار أو تجاهل أو سخرية .

وإذا كنت أنت سيد الرسل وخاتم الأنبياء ؛ فلابُدَّ أن تكون مشقتك على قَدْر مهمتك ، ولابُدَّ أن يكون تعبُك على قَدْر جسامة الرسالة الخاتمة .

و {شِيَعِ ...} [الحجر: 10]

تعني الجماعة الذين اجتمعوا على مذهب واحد ؛ سواء كان ضلالاً أم حقاً . والمثَل على مَنِ اجتمعوا على باطل هو قوله الحق: {أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً ...} [الأنعام: 65]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت