فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 245840 من 466147

وأن رجلا قرأ عليه من سورة النّحل: {أَنْ تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَرْبى مِنْ أُمَّةٍ} [النحل: 92] ، فقال له: ويحك! ما أربى، إنّما هو:"أن تكون أمّة هو أزكى من أمة"، وأن آخر قرأ عليه: {وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنا هَبْ لَنا مِنْ أَزْواجِنا وَذُرِّيَّاتِنا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنا لِلْمُتَّقِينَ إِماماً} [الفرقان: 74] ، فقال الصّادق: ولقد سأل هؤلاء القوم عظيما أن يجعلهم أئمّة للمتقين، فقال له الرجل: كيف أقرأها، فقال له: واجعل لنا من المتقين إماما.

وأنّ رجلا قرأ بحضرته: {فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَنْ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ ما لَبِثُوا فِي الْعَذابِ الْمُهِينِ} [سبأ: 14] ، فقال له: إنّ الجنّ كانوا يعلمون أنّهم لا يعلمون الغيب.

وأنّ رجلا قرأ على الصّادق: {وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ} [آل عمران: 123] ، فقال له: يا هذا كيف يذل قوم في رسول الله صلّى الله عليه، فقال له الرجل: كيف أقرأ؟ قال: (ولقد نصركم الله ببدر وأنتم ضعفاء) .

وأن الصادق كان يقرأ: {وما أرسلنا من قبلك من رّسول ولا نبيّ (ولا محدّث) إلّا إذا تمنّى ألقى الشيطان في أمنيّته} [الحج: 52] ، وأنّه كان يقرأ:

{وما جعلنا الرّءيا الّتى أرينك إلّا فتنة للنّاس (لتعمهوا فيها) } [الإسراء: 60] ، وأنه قرأ:"والعصر إنّ الإنسان لفي خسر وأنّه فيه إلى آخر الدهر إلّا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وائتموا بالحق وائتموا بالصبر".

وأنّه كان يقرأ في النّور:"ليس (عليهنّ) جناح أن يضعن ثيابهنّ غير متبرجات لزينة"، وأنّه كان يقرأ في سورة النّساء: {ولو أنّهم إذ ظّلموا أنفسهم جاءوك (يا علي) فاستغفروا الله واستغفر لهم الرّسول لوجدوا الله توّابا رّحيما} [النساء: 64] .

وأنّ الباقر كان يقرأ:"لقد تاب الله بالنبي على المهاجرين والأنصار"، ويقرأ في سورة التّوبة:"فأنزل الله سكينته على رسوله وأيّده بجنود لم تروها"، وأن الأئمة كانت تقرأ:"إنّ علينا جمعه وقراء به"، وإنّ من الشّيعة ينقل نقلا متواترا عن العترة أنّهم كانوا يقرءون في: ألم نشرح لك صدرك ورفعنا لك ذكرك (وأيّدناك بصهرك) ، إلى أمثال هذا ممّا يروونه ممّا لا أصل له.

(فصل)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت