فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 244157 من 466147

ويقال: إن نمرود بن كنعان هو أول من تجبر ، وقهر ، وسن سنن السوء ، وأول من لبس التاج ، فأهلكه الله تعالى ببعوضة في خياشمه ، فعذب بها أربعين يوماً ثم مات.

وقال قتادة: {وَإِن كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الجبال} يعني: الكفار ادعوا لله تعالى ولداً.

فكاد أن تزول الجبال.

ويقال: يعني: أهل مكة مكروا في دار الندوة ، وقد كاد مكرهم أن يزول منهم أمر النبي صلى الله عليه وسلم ، وأمر دين الإسلام.

إذ ثبوته كثبوت الجبال ، لأن الله تعالى وعد لنبيه صلى الله عليه وسلم إظهار دين الإسلام بدليل ما قال بعد هذا {فَلاَ تَحْسَبَنَّ الله مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ} قرأ الكسائي {لِتَزُولَ} بنصب اللام الأُولى ، ورفع الثانية.

وقرأ الباقون: بكسر الأُولى ، ونصب الثانية {لِتَزُولَ} ومعناه: ما كان مكرهم ليزول به أمر دين الإسلام ، إذ ثبوته كثبوت الجبال.

ومن قرأ {لَيَزُولُ} فمعناه: وإن كان مكر الكفار ليبلغ إلى إزالة الجبال ، فإن الله ينصر دينه.

وروي عن ابن مسعود أن قرأ {وَإِن كَادُواْ مَكْرِهِمْ} قوله تعالى: {فَلاَ تَحْسَبَنَّ الله مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ} يعني: في نزول العذاب بكفار مكة ، إن شاء عجل لهم العقوبة في الدنيا.

{إِنَّ الله عَزِيزٌ ذُو انتقام} ذو النقم من الكفار.

قوله تعالى: {يَوْمَ تُبَدَّلُ الأرض غَيْرَ الأرض} قال عليّ بن أبي طالب يعني: غير هذه الأرض التي عليها بنو آدم ، أرض بيضاء نقية لم يعمل فيها بالمعاصي ، ولا سفك عليها الدماء.

وهكذا قال ابن مسعود.

قال: حدثنا الخليل بن أحمد ، قال: حدثنا أبو يعقوب.

قال: حدثنا محمد بن يونس العامري.

قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت