فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 244070 من 466147

وقرأ زيد بن علي رضي الله عنهما {وَبَرَزُواْ} بضم الباء وكسر الراء مشددة ، جعله مبنياً للمفعول على سبيل التكثير باعتبار المفعول لكثرة المخرجين {لِلَّهِ} أي لحكمه سبحانه ومجازاته {الواحد} الذي لا شريك له {القهار} الغالب على كل شيء ، والتعرض للوصفين لتهويل الخطب وتربية المهابة لأنهم إذا كانوا واقفين عند ملك عظيم قهار لا يشاركه غيره كانوا على خطر إذ لا مقاوم له ولا مغيث سواه وفي ذلك أيضاً تحقيق إتيان العذاب الموعود على تقدير كون {يَوْمَ تُبَدَّلُ} بدلاً من {يَوْمَ يَأْتِيهِمُ العذاب} [إبراهيم: 44] .

{وَتَرَى الْمُجْرِمِينَ}

عطف على {بَرَزُواْ} [إبراهيم: 48] .

والعدول إلى صيغة المضارع لاستحضار الصورة أو للدلالة على الاستمرار ، وأما البروز فهو دفعي لا استمرار فيه وعلى تقدير حالية {بَرَزُواْ} فهو معطوف على {تُبَدَّلُ} [إبراهيم: 48] وجوز عطف على عامل الظرف المقدم على تقدير كونه ينجزه مثلاً {يَوْمَئِذٍ} يوم إذ برزوا لله تعالى أو يوم إذ تبدل الأرض أو يوم إذ ينجز وعده ، والرؤية إذا كانت بصرية فالمجرمين مفعولها وقوله تعالى: {مُقْرِنِينَ} حال منه ، وإن كانت علمية فالمجرمين مفعولها الأول {مُقْرِنِينَ} مفعولها الثاني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت