فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 244035 من 466147

قوله تعالى: {وبرزوا لله الواحد القهار} أي: خرجوا من القبور.

قوله تعالى: {وترى المجرمين}

يعني: الكفار {مُقرَّنين} يقال: قرنتُ الشيء إِلى الشيء: إِذا وصلتَه به.

وفي معنى"مُقرَّنين"ثلاثة أقوال:

أحدها: أنهم يُقرَّنون مع الشياطين ، قاله ابن عباس.

والثاني: أن أيديَهم وأرجلَهم قُرنت إِلى رقابهم ، قاله ابن زيد.

والثالث: يُقرَّن بعضهم إِلى بعض ، قاله ابن قتيبة.

وفي الأصفاد ثلاثة أقوال:

أحدها: أنها الأغلال ، قاله ابن عباس ، وابن زيد ، وأبو عبيدة ، وابن قتيبة ، والزجاج ، وابن الأنباري.

والثاني: القيود والأغلال ، قاله قتادة.

والثالث: القيود ، قاله أبو سليمان الدمشقي.

فأما السرابيل ، فقال أبو عبيدة: هي القُمُص ، واحدها سِربال.

وقال الزجاج: السِّربال: كل ما لُبس.

وفي القَطِرَانِ ثلاث لغات: فتح القاف وكسر الطاء ، وفتح القاف مع تسكين الطاء ، وكسر القاف مع تسكين الطاء.

وفي معناه قولان:

أحدهما: أنه النحاس المذاب ، رواه ابن أبي طلحة عن ابن عباس.

والثاني: أنه قَطِران الإِبل ، قاله الحسن ، وهو شيء يَتَحلَّب من شجر تُهْنَأ به الإِبل.

قال الزجاج: وإِنما جُعل لهم القَطِرَان ، لأنه يبالغ في اشتعال النار في الجلود ، ولو أراد الله تعالى المبالغة في إِحراقهم بغير ذلك لقَدَرَ ، ولكنه حذَّرهم ما يعرفون حقيقته.

وقرأ ابن عباس ، وأبو رزين ، وأبو مجلز ، وعِكرمة ، وقتادة ، وابن أبي عبلة ، وأبو حاتم عن يعقوب:"مِنْ قِطْرٍ"بكسر القاف وسكون الطاء والتنوين"آنٍ"بقطع الهمزة وفتحها ومدها.

والقِطْر: النحاس ، وآن: قد انتهى حَرُّه.

قوله تعالى: {وتغشى وجوهَهم النار} أي: تعلوها.

واللام في {لَيجْزِيَ} متعلقة بقوله: {وبرزوا}

قوله تعالى: {هذا بلاغ للناس}

في المشار إِليه قولان:

أحدهما: أنه القرآن.

والثاني: الإِنذار.

والبلاغ: الكفاية.

قال مقاتل: والمراد بالناس: أهل مكة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت