وهذا الحصر على ما ذكروا مستفاد من السياق فإنه عليه السلام لما قال: {بِوَادٍ غَيْرِ ذِى زَرْعٍ} نفى أن يكون إسكانهم للزراعة ولما قال: {عِندَ بَيْتِكَ المحرم} أثبت أنه مكان عبادة فلما قال: {لِيُقِيمُواْ} أثبت أن الإقامة عنده عبادة وقد نتفى كونها للكسب فجاء الحصر مع ما في {رَبَّنَا} من الإشارة إلى أن ذلك هو المقصود.