فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 241502 من 466147

2 -قوله تعالى: إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ يفيد أنه لا يأخذ العبرة من أيام الله إلا من اجتمع له صفتا الصبر والشكر، وقد ورد في الحديث «الصبر نصف الإيمان» . أقول: والشكر نصفه الثاني. قال النسفي: (إذ الإيمان نصفان نصف صبر ونصف شكر) . وإذن فكأن الله قال: إن في ذلك لآيات لكل مؤمن ظهرت عليه ثمرتا الإيمان الرئيسيتان: الصبر، والشكر. قال قتادة: نعم العبد عبد إذا ابتلي صبر، وإذا أعطي شكر. وفي الصحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال «إن أمر المؤمن كله عجب لا يقضي الله له قضاء إلا كان خيرا له، إن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له، وإن أصابته سراء شكر فكان خيرا له» .

3 -قول موسى عليه السلام لقومه في هذه الآيات الأربع نجدها في الإصحاحات

التاسع والعشرين، والثلاثين من سفر التثنية، مع سطر من نهاية الإصحاح الثامن والعشرين، ننقلها هنا لنرى كيف أن هذا القرآن إعجازاته لا تنتهي، فما تحويه آيات ثلاث منه تحتاج إلى الصفحات من غيره، كما ننقله لهدف آخر سنراه عند ما نبدأ الحديث عن الآيات اللاحقة لهذه الآيات، ثم إننا ننقله استئناسا لنرى كيف خاطب موسى عليه السلام قومه، فنرى تفصيل ما أجمله القرآن، مع ملاحظة ما ذكرناه من قبل حول أمثال هذه النصوص

في نهاية الإصحاح الثامن والعشرين جاء هذا النص: (هذه هي كلمات العهد الذي أمر الرب موسى أن يقطعه مع بني إسرائيل في أرض موآب فضلا عن العهد الذي يقطعه معهم في حوريب)

ثم جاء بعد ذلك الإصحاحان التاسع والعشرون، والثلاثون وهذان هما:

الإصحاح التاسع والعشرون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت