فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 222396 من 466147

وَجاءَهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ قال ابن عباس وقتادة يسرعون - وقال مجاهد يهرولون وقال الحسن مشيء بين مشيئين - وقال شمر بن عطية بين الهرولة والجفر - وفى القاموس مشيء في اضطراب وسرعة - وبناء الفعل للمفعول للدلالة على كمال الاسراع والاضطراب - فالمعنى يسرعون إليه كمال اسراع كانهم يدفعون إلى الاسراع وذلك لكمال طلبهم للفاحشة وَمِنْ قَبْلُ ذلك الوقت كانُوا يَعْمَلُونَ السَّيِّئاتِ كانوا يأتون الرجال في ادبارهم ويعملون الفواحش فتمرّنوا بها ولم يستحيوا منها حتّى جاءوا يهرعون لها مجاهرين قالَ لهم لوط حين قصدوا أضيافه وظنوا انهم غلمان يا قَوْمِ هؤُلاءِ بَناتِي يعني فتزوجوهن وكانوا يطلبونهن قبل فلا يجيبهم لخبثهم وعدم كفائتهم - لا لحرمة المسلمات على الكفار فانه شرع طار - وكان في ذلك الوقت تزويج المسلمة من الكافر جائزا - كما زوج النبي صلى الله عليه وسلم ابنتيه من عتبه بن أبى لهب وابى العاص بن الربيع قبل الوحى وكانا كافرين - وقال الحسين بن الفضل عرض بناته عليهم بشرط الإسلام - وقال مجاهد وسعيد بن جبير قوله هؤلاء بناتي أراد به نساءهم وأضاف إلى نفسه لأن كل نبي أبو أمته - وفى قراءة أبيّ بن كعب النّبيّ أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه امّهاتهم وهو اب لّهم - وهذا القول يرجح من حيث المعنى بان ابنتيه لا تصلحان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت