قوله: (بالرفع) بدل من أحد، أي والمعنى: ولا يلتفت منك أحد إلا أمرأتك فإنها تلتفت.
قوله: (وفي قراءة) أي وهي سبعية أيضاً.
قوله: (فقيل لم يخرج بها) راجع لقراءة الرفع.
قوله: (وقيل خرجت والتفتت) راجع لقراءة النصب.
قوله: (بأن رفعها جبريل إلى السماء) أي بأن أدخل جناحيه تحتها، وهي خمس مدائن، أكبرها سدوم، وهي المؤتفكات المذكورة في سورة براءة، ويقال كان فيها أربعة آلاف ألف، فرجع جبريل المدن كلها، حتى سمع أهل السماء صياح الديكة ونباح الكلاب، ولم ينكب لهم إناء، ولم ينتبه لهم نائم ثم قلبها.
قوله: {وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا} أي على أهلها الخارجين عنها في الأسفار وغيرها، وقيل على القرى بعد قلبها، فمن جملة ما وقع، أن رجلاً منهم كان في الحرم، فجاءه حجر ووقف في الهواء أربعين يوماً ينتظر ذلك الرجل، حتى خرج من الحرم فسقط عليه فقتله.
قوله: (متتابع) أي في النزول.
قوله: (عليها اسم من يرمى بها) أي مكتوب على كل حجر اسم صاحبه الذي يرمى به.
قوله: (الحجارة أو بلادهم) هذان تفسيران في مرجع الضمير، قيل: يعود على الحجارة لأنها أقرب مذكور، وقيل: يعود على القرى المهلكة، وعلى الأول فهو وعيد عظيم لكل ظالم من هذه الأمة، ففي الحديث:"سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم جبريل عن المراد بالظالمين، فقال له جبريل: يعني ظالمي أمتك، ما من ظالم منهم، إلا وهو بعرض حجر، يسقط عليه من ساعة إلى ساعة"قوله: {بِبَعِيدٍ} أي بمكان بعيد، بل بمكان قريب يمرون عليها في أسفارهم. انتهى انتهى {حاشية الصاوي على تفسير الجلالين. 2/} ...