فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 222339 من 466147

قوله تعالى: {أليس منكم رجل رشيد} في المراد بالرشيد قولان:

أحدهما: المؤمن.

والثاني: الآمر بالمعروف والناهي عن المنكر ، رويا عن ابن عباس.

قال ابن الأنباري: يجوز أن يكون الرشيد بمعنى المرشِد ، فيكون المعنى: أليس منكم مرشِد يعظكم ويعرفكم قبيح ماتأتون؟ فيكون الرشيد من صفة الفاعل ، كالعليم ، والشهيد.

ويجوز أن يكون الرشيد بمعنى المرشَد ، فيكون المعنى: أليس منكم رجل قد أسعده الله بما منحه من الرشاد يصرفكم عن إِتيان هذه المعرَّة؟ فيجري رشيد مجرى مفعول ، كالكتاب الحكيم بمعنى المحكم.

قوله تعالى: {مالنا في بناتك من حق} فيه قولان:

أحدهما: مالنا فيهن حاجة ، قاله أبو صالح عن ابن عباس.

والثاني: لسن لنا بأزواج فنستحقهن ، قاله ابن إِسحاق ، وابن قتيبة.

قوله تعالى: {وإِنك لتعلم ما نريد} قال عطاء: وإِنك لتعلم أنا نريد الرجال ، لا النساء.

قوله تعالى: {لو أن لي بكم قوة} أي: جماعة أقوى بهم عليكم.

وقيل: أراد بالقوة البطش.

{أو آوي إِلى ركن شديد} أي: أنضم إِلى عشيرة وشيعة تمنعني.

وجواب"لو"محذوف على تقدير: لحُلْتُ بينكم وبين المعصية.

قال أبو عبيدة: قوله:"آوي"من قولهم.

أويت إِليك ، فأنا آوي أُويّاً ، والمعنى: صرت إِليك وانضممت.

ومجاز الركن هاهنا: العشيرة العزيزة الكثيرة المنيعة ، وأنشد:

يأوى إِلى رُكْنٍ مِنَ الأَرْكَانِ ...

في عدَدٍ طَيْسٍ ومجدٍ باني

والطَّيْس: الكثير ، يقال: أتانا لبن طيس ، وشراب طيس ، أي: كثير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت