فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 222335 من 466147

والرابع: كان إِبراهيم ابن مائة وعشرين سنة ، وسارة بنت تسعين ، قاله عبيد بن عمير ، وابن إِسحاق.

قوله تعالى: {قالوا أتعجبين من أمر الله} أي: من قضائه وقدرته ، وهو إِيجاد ولد من بين كبيرين.

قال السدي: قالت سارة لجبرئيل: ما آية ذلك؟ فأخذ بيده عوداً يابساً فلواه بين أصابعه فاهتزَّ أخضر ، فقالت: هو إِذن لله ذبيحٌ.

قوله تعالى: {رحمة الله وبركاته عليكم أهلَ البيت} فيه وجهان.

أحدهما: أنه من دعاء الملائكة لهم.

والثاني: أنه إِخبار عن ثبوت ذلك لهم.

ومن تلك البركات وجود أكثر الأنبياء والأسباط من إِبراهيم وسارة.

والحميد بمعنى المحمود.

فأما المجيد ، فقال ابن قتيبة: بمعنى الماجد ، وهو الشريف.

وقال أبو سليمان الخطابي: هو الواسع الكرم.

وأصل المجد في كلامهم: السَّعَة ، يقال: رجل ماجد: إِذا كان سخياً واسع العطاء.

وفي بعض الأمثال: في كل شجر نار ، واستمجدَ المرْخُ والعَفَارُ ، أي: استكثرا منها.

قوله تعالى: {فلما ذهب عن إِبراهيم الرَّوْعُ} يعني الفَزَع الذي أصابه حين امتنعوا من الأكل.

{يجادلنا} فيه إِضمار أخذ وأقبل يجادلنا ، والمراد: يجادل رسلنا.

قال المفسرون: لما قالوا له: {إِنا مهلكوا أهل هذه القرية} [العنكبوت 31] ، قال: أتهلكون قرية فيها مائة مؤمن؟ قالوا: لا.

قال: أتهلكون قرية فيها خمسون مؤمناً؟ قالوا: لا.

قال: أربعون؟ قالوا: لا.

فما زال ينقص حتى قال: فواحد؟ قالوا: لا.

فقال حينئذ: {إِن فيها لوطا ، قالوا نحن أعلم بمن فيها} [العنكبوت 31] ، هذا قول ابن إِسحاق.

وقال غيره: قيل له: إِن كان فيهم خمسة لم نعذِّبْهم ، فما كان فيهم سوى لوط وابنتيه.

وقال سعيد بن جبير: قال لهم: أتهلكون قرية فيها أربعة عشر مؤمناً؟ قالوا: لا ؛ وكان إِبراهيم يَعُدُّهم أربعة عشر مع امرأة لوط ، فسكتَ واطمأنَّتْ نفسه ؛ وإِنما كانوا ثلاثة عشر فأُهلكوا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت