فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 198935 من 466147

قُلْ لهم يا محمد هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنا فيه حذف أحد التاءين أصله تتربصون يعني ما تنتظرون بنا ايها الكفار أو المنافقون إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ أي احدى العاقبتين كل منهما حسنى العواقب وذلك القتل في سبيل الله وذلك وإن كان قبيحا على زعمكم لكنه احدى العاقبتين الحسنين في حقنا أحدهما هذه وهي شهادة مورثة للجنة والحيوة المؤبدة وثانيهما النصر والغنيمة عن أبى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انتدب الله لمن خرج في سبيله لا يخرجه الا إيمان لي وتصديق برسلى ان ارجعه بما نال من اجر وغنيمة أو ادخله الجنة متفق عليه والترديد مانعة الخلو دون الجمع وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ احدى السوئتين ان لا تتوبوا أحد لهما أَنْ يُصِيبَكُمُ اللَّهُ بِعَذابٍ مِنْ عِنْدِهِ يوم القيامة ان ظفرتم في الدنيا وثانيهما ما قال أَوْ بِأَيْدِينا أي أو بعذاب بايدينا وهو القتل على الكفر المفضى إلى عذاب النار وهذا على تقدير كون الخطاب لمطلق الكفار وعلى تقدير كونه للمنافقين خاصة فاحدى السوئتين ان يصيبكم الله بعذاب من عنده أي يهلككم كما أهلك الأمم الخالية فيعذبكم في النار ان متم على النفاق وثانيهما القتل على الكفر ان أظهرتم ما في قلوبكم فَتَرَبَّصُوا ما هو عاقبتنا إِنَّا مَعَكُمْ مُتَرَبِّصُونَ (52) ما هو عاقبتكم وقال الحسن تربصوا مواعيد الشيطان انا متربصون مواعيد الرحمن من اظهار دينه.

قُلْ أَنْفِقُوا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً نصب على الحال أي طائعين من غير الزام من الله ورسوله أو مكرهين أي ملزمين سمى الإلزام اكراها لأنهم كانوا منافقين فكان إلزامهم الانفاق شاقا عليهم كالاكراه وهذا صيغة أمر بمعنى الخبر تقديره لَنْ يُتَقَبَّلَ مِنْكُمْ نفقاتكم سواء أنفقتم طوعا أو كرها وفائدته المبالغة في الحكم بتساوي الانفاقين في عدم القبول كانهم أمروا ان يمتحنوا فينفقوا مرة طوعا ومرة كرها وينظروا هل يتقبل منهم شئ منها وهو جواب لجد بن قيس حيث قال ائذن لي ولا تفتنى وأعينك بمال ونفى التقبل بوجهين أحدهما انه لا يقبل منهم رسول الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت