فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 198934 من 466147

قُلْ يا محمد لهم لَنْ يُصِيبَنا إِلَّا ما كَتَبَ اللَّهُ لَنا في اللوح المحفوظ من النصرة أو الشهادة ولم يقل ما كتب الله لنا أو علينا للإشعار يكون كلا التقديرين خيرا لنا هُوَ يعني الله الذي كتب مَوْلانا ناصرنا ومتولى أمرنا فكيف يكون تقديره شرا لنا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عجبا لامر المؤمن ان أمره كله خير وليس ذلك لاحد الا للمؤمن ان أصابته سراء شكر فكان خير اله وان أصابته ضراء صبر فكان خير اله رواه أحمد ومسلم عن صهيب وروى البيهقي عن سعد نحوه وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (51) متعلق بمحذوف أي ليتوكل المؤمنون على الله

فليتوكلوا عليه وفيه تأكيد وبالفاء إشعار بانه لا ينبغى لهم ان يتوكلوا على غيره وهو وليهم والقدير على كل شيء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت