فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 198930 من 466147

بن أبى وقاص ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لما خرج إلى تبوك استخلف على المدينة على بن أبى طالب قال ابن إسحاق وخلف رسول الله صلى الله عليه وسلم على بن أبى طالب على أهله وامره بالإقامة فيهم فاوجف به المنافقون وقالوا ما خلفه الا استثقالا له وتحققا منه فلما قالوا ذلك أخذ على سلاحه وخرج حتى لحق برسول الله صلى الله عليه وسلم وهو نازل بالجرف فاخبره بما قالوا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذبوا ولكن خلفتك لما تركت ورائي فارجع فاخلفنى في أهلي وأهلك فلا ترضى يا على أن تكون منى بمنزلة هارون من موسى الا انه لا نبي بعدي فرجع على رضى الله عنه وهذا الحديث متفق عليه وعسكر عبد الله بن أبى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على حدة عسكرة أسفل منه نحوذ باب فاقام إلى ما اقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما سار رسول الله صلى الله عليه وسلم نحو تبوك تخلف ابن أبى راجعا إلى المدينة فيمن تخلف من المنافقين وقال يغز ومحمد بنى الأصفر مع جهد الحال والحر والبلد البعيد إلى ما لا طاقة له به يحسب محمد ان قتال بنى الأصفر معه اللعب والله لكانى انظر إلى أصحابه مقرنين في الجبال ارجافا برسول الله صلى الله عليه وسلم وبأصحابه فأنزل الله ... تعالى في ابن أبى ومن معه قوله تعالى.

لَوْ خَرَجُوا فِيكُمْ ما زادُوكُمْ بخروجهم شيئا إِلَّا خَبالًا أي شرا وفسادا بايقاع الجبن في المؤمنين بتهويل الأمر أو باعانة الكفار في حالة الجهاد والغرة بالمؤمنين ونحو ذلك ولا يستلزم الآية وجود الفساد الآن وزيادة الفساد عند خروجهم لأن الزيادة باعتبار أعم العام الذي وقع منه الاستثناء ولأجل هذا التوهم جعل بعضهم الاستثناء منقطعا وليس كذلك لأنه لا يكون حينئذ مفرغا وَلَأَوْضَعُوا أي اسرعوا ركائبهم بالنميمة أو الهزيمة أو التخذيل من وضع البعير وضعا إذا اسرع خِلالَكُمْ أي وسطكم وقيل اوضعوا خلالكم أي اسرعوا فيما يخل بكم يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ أي يريدون ان يفتنوكم بايقاع الخلاف فيما بينكم أو الرعب من العدو في قلوبكم والجملة حال من فاعل اوضعوا وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ أي ضعفة يسمعون قولهم ويطيعون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت