فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 198739 من 466147

وقرأ الحسن، وابن أبي إسحاق، ومسلمة بن محارب، وابن محيصن، ويعقوب، وابن كثير بخلاف عنه: مدخلاً بفتح الميم من دخل.

وقرأ محبوب عن الحسن: مدخلاً بضم الميم من أدخل.

وروى ذلك عن الأعمش وعيسى ابن عمر.

وقرأ قتادة، وعيسى بن عمر، والأعمش: مدخلاً بتشديد الدال والخاء معاً أصله متدخل، فأدغمت التاء في الدال.

وقرأ أبي مندخلاً بالنون من اندخل.

قال:

ولا يدي في حميت السمن تندخل ...

وقال أبو حاتم: قراءة أبي متدخلاً بالتاء.

وقرأ الأشهب العقيلي: لوالوا إليه لتابعوا إليه وسارعوا.

وروي ابن أبي عبيدة بن معاوية بن نوفل، عن أبيه، عن جده وكانت له صحبة أنه قرأ لوالوا إليه من الموالاة، وأنكرها سعيد بن مسلم وقال: أظنها لو ألوا بمعنى للجأوا.

وقال أبو الفضل عبد الرحمن بن أحمد الرازي: وهذا مما جاء فيه فاعل وفعل بمعنى واحد، ومثله ضاعف وضعف انتهى.

وقال الزمخشري: وقرأ أبي بن كعب متدخلاً لوالوا إليه لا لتجأوا إليه انتهى.

وعن أبيّ لولوا وجوههم إليه.

ولما كان العطف بأو عاد الضمير إليه مفرداً على قاعدة النحو في أو، فاحتمل من حيث الصناعة أن يعود على الملجأ، أو على المدخل، فلا يحتمل على أن يعود في الظاهر على المغارات لتذكيره، وأما بالتأويل فيجوز أن يعود عليها.

وهم يجمحون يسرعون إسراعاً لا يردهم شيء.

وقرأ أنس بن مالك والأعمش: وهم يجمزون.

قيل: يجمحون، ويجمزون، ويشتدون واحد.

وقال ابن عطية: يجمزون يهرولون، ومنه قولهم في حديث الرجم: فلما إذ لقته الحجارة جمز. انتهى انتهى. {البحر المحيط حـ 5 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت