وذكِر الله، المأمور به هنا: هو ذكره باللسان، لأنّه يتضمّن ذكر القلب، وزيادة فإنّه إذا ذكر بلسانه فقد ذكر بقلبه وبلسانه، وسَمِع الذكرَ بسمعه، وذكَّر مَن يليه بذلك الذّكر، ففيه فوائد زائدة على ذكر القلب المجرّد، وقرينة إرادة ذكر اللسان ظاهرُ وصفهِ بكثير لأنّ الذكر بالقلب يوصف بالقوة، والمقصود تذكر أنّه الناصر.
وهذان أمران أمروا بهما وهما يَخصّان المجاهد في نفسه، ولذلك قال: لعلكم تفلحون.
فهما لإصلاح الأفراد. انتهى انتهى. {التحرير والتنوير حـ 9 صـ}