فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 186109 من 466147

به كونه حقّاً على الوجه الذي يدعيه - صلى الله عليه وسلم -، لا الحق مطلقاً؛ لتجويزهم أن يكون مطابقاً

للواقع غير منزل كالأساطير"."

{الْحَقَّ} : خبر {كَانَ} منصوب.

والراجح أن التعريف فيه عهدي خارجي لا جنسي؛ أي الحق المعهود المنزل من

عند الله هذا لا أساطير الأولين.

{مِنْ عِنْدِكَ} : مِن: جازة. عِندِكَ: مجرور بـ {مِنْ} . الكاف: في محل جر

بالإضافة. والجاز والمجرور متعلق بمحذوف حال من معنى الحق. وتقديره: الثابت

حال كونه من عندك.

{فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا} : الفاء رابطة. أَمْطِرْ: فعل أمر مبني على السكون، والفاعل مستتر

وجوباً تقديره: أنخما. {عَلَيْنَا} : عَلَى: جازة. نَا: في محل جر بالحرف.

والفعل مضمن معنى أَنْزِلْ.

* وجملة: {فَأَمْطِرْ ... } في محل جزم جوابا لشرط جازم.

{حِجَارَةً} : مفعول به منصوب.

{مِنَ السَّمَاءِ} : جاز ومجرور. وفي الجار والمجرور وجهان:

الأول: هو متعلق بمحذوف صفة لـ"حِجَارَةً"، قال الزمخشري: كأنه أراد

أن يقال:"السِّجيل"فوضع حجارة من السماء.

الثاني: أنه متعلق بالفعل {أَمْطِرْ} ، وهو وجه مرجوح؛ إذ"لو جعل متعلقاً"

بـ"أَمْطِرْ"لم يبق لقوله: {مِنَ السَّمَاءِ} فائدة". وحَمَله أبو حيان"

على إرادة التوكيد. وقال ابن عطية:"قولهم (من السماء) مبالغة"

وإغراق"."

{أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ} :

أَوِ: عاطفة للجملة. {ائْتِنَا} : فعل أمر مبني على حذف حرف العلة.

والفاعل: مستتر وجوباً تقديره: أنت. نَا: في محل نصب مفعول به.

بِعَذَابٍ: الباء: جارّة. عَذَاب: مجرور بالحرف. {أَلِيمٍ} : صفة للمجرور.

قال الزمخشري:"أي بنوع آخر من جنس العذاب الأليم"، أو هو من عطف

الخاص على العام. والجارّ والمجرور: متعلق بالفعل قبله.

* وجملة: {اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ ... } إلى آخر الآية في محل نصب مقول القول.

فائدة في معنى"إِن"و"إِذَا"الشرطيتين

قال الشهاب في وجه أبلغية الشرط في الآية:

"وَجْه أبلغيته أنه عدّ حقِّيته محالاً؛ فلذا علق عليه طلب العذاب الذي لا يطلبه"

عاقل، ولو كان ممكناً لفرّ من تعليقه عليه. وهذا أسلوب من الجحود بليغ. قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت