يجوز أن تكون"إِذْ"ظرفًا للذكر". وهو أيضًا قول أبي السعود."
قلت: لتغاير زمن الفعل والظرف.
2 -ناصبه:"اذْكُرُوا"، وهو قول الحوفي. وقد حكم بفساده غير واحد،
منهم ابن عطية وأبو حيان والسمين، وتقدم القول فيه.
3 -هو مفعول به، وتقديره: واذكروا وقت كونكم أقلة أذلة. وقد أجازه
الأخفش والزجاج، وهو قول الزمخشري.
وقال أبو حيان: فيه نظر، لأن"إذْ":"تلزم الظرفية، ولا تكون فاعلة ولا مبتدأ"
إلا إذا أضيف إليها اسم زمان يخصص مطلقها"."
واختلف في المخاطبين؛ قيل: للمهاجرين خاصة، وقيل: للعرب قاطبة، وقيل:
للرسول - صلى الله عليه وسلم - والصحابة.
أَنْتُمْ: في محل رفع مبتدأ. قَلِيلٌ: خبر مرفوع، أو هو خبرٌ أول تبعًا لإعراب ما
بعده.
* وجملة:"أَنْتُمْ قَلِيلٌ"في محل جر بالإضافة إلى"إِذْ". قال أبو السعود:
"وإيثار الجملة الاسمية للإيذان باستمرار ما كانوا فيه من القلة".
مُسْتَضْعَفُونَ: مرفوع، وعلامة رفعه الواو، وعلة رفعه أنه: خبرٌ ثان، أو هو صفة
لـ"قَلِيلٌ".
فِي الْأَرْضِ: جار ومجرور. والجارّ والمجرور متعلق بـ"مُسْتَضْعَفُونَ".
تَخَافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ:
تَخَافُونَ: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، وواو الجماعة: في
محل رفع فاعل. أَن: حرف مصدري ناصب.
يَتَخَطَّفَكُمُ: مضارع منصوب بـ"أَن"، والكاف: في محل نصب مفعول مقدم
وجوبًا. النَّاسُ: فاعل مؤخر مرفوع.
-والمصدر المؤول:"أَنْ يَتَخَطَّفَكُمُ ..."في محل نصب مفعول به لـ"تَخَافُونَ".
-وفي محل جملة"تَخَافُونَ ..."ما يأتي:
1 -هي في محل رفع خبر ثالث. قال السمين: وهو أظهرها. وقال الجمل:
"أنتم"مبتدأ أخبر عنه بثلاثة أخبار.
2 -في محل رفع صفة لـ"قَلِيلٌ"، وقد جيء بالصفة المفردة ثم بالصفة
الجملة.
3 -في محل نصب حال من الضمير المستتر في"مُسْتَضْعَفُونَ".
فَآوَاكُمْ: الفاء: عاطفة للجملة. آوَاكُمْ: فعل ماض مبني على الفتح المقدر.
والكاف: في محل نصب مفعول به، والفاعل مستتر تقديره: هو.
وَأَيَّدَكُمْ بِنَصْرِهِ: الواو: عاطفة للجملة على سابقتها. أَيَّدَكُم: فعل ماض.