فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 186101 من 466147

-وفي تعلق الجار والمجرور قولان:

1 -متعلق بـ"ظَلَمُوا".

2 -متعلق بمحذوف حال.

خَاصَّةً: في نصبه الأقوال الآتية:

1 -حال من ضمير الفاعل المستتر في"لَا تُصِيبَنَّ". قال السمين وهو

الظاهر. وأصلها أن تكون صفة لمصدر محذوف، وتقديره: إصابة

خاصة. وتقديره على الحال: أي لا تصيبهم في حال تخصهم دون

غيرهم. فلما حذف المصدر نصبت صفته لقيامها مقامه"."

2 -حال من"الَّذِينَ"، وتقديره: لا تصيبن الظالمين خاصة بل تعمهم وتعم

غيرهم.

3 -حال من فاعل"ظَلَمُوا". قاله ابن عطية. ورده أبو حيان فقال: ولا يعقل

هذا الوجه. أما السمين فرد قول شيخه فقال:"ولا أدري ما عدم تعقله؛"

فإن المعنى: واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا ولم يظلم غيرهم، بمعنى:

أنهم اختصوا بالظلم ولم يشاركهم فيه غيرهم، بل تصيبهم وتصيب غيرهم

بمن لم يظلم البتة، وهذا معنى واضح"."

وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ:

الواو: عاطفة للجملة على جملة"اتَّقُوا ..."اعْلَمُوا: فعل أمر مبني على

حذف النون. وواو الجماعة: في محل رفع فاعل.

أَنَّ: حرف مصدري ناسخ مؤكِّد. اللَّهَ: لفظ الجلالة اسم"أَنَّ"

منصوب. شَدِيدُ: خبر"أَنَّ"مرفوع. العقاب: مضاف إليه مجرور.

-والمصدر المؤول في محل نصب، سدّ مسدّ مفعولي (علم) .

* والجملة: لا محل لها من الإعراب عطفًا على ما قبلها.

وَاذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ مُسْتَضْعَفُونَ فِي الْأَرْضِ تَخَافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ

فَآوَاكُمْ وَأَيَّدَكُمْ بِنَصْرِهِ وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (26)

وَاذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ مُسْتَضْعَفُونَ فِي الْأَرْضِ:

الواو: عاطفة للجملة على السابقة. اذْكُرُوا: فعل أمر مبني على حذف النون،

وواو الجماعة: في محل رفع فاعل.

* والجملة: لا محل لها من الإعراب، عطفًا على السابقة.

إِذْ: ظرف مبني في محل نصب، وفي علة نصبه ما يأتي:

1 -ناصبه مقدر محذوف، أي اذكروا حالتكم الثابتة الكائنة في وقت قلتكم.

وعلى هذا الوجه يكون مفعول الذكر محذوفًا. قال ابن عطية:"ولا"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت