والكاف: في محل نصب مفعول به. والفاعل مستتر تقديره: هو.
بِنَصْرِهِ: جارّ ومجرور. والهاء: في محل جر بالإضافة. والجارّ والمجرور
متعلق بـ"أَيَّدَكُم".
وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ:
الواو: عاطفة للجملة - على سوابقها. رَزَقَكُم: فعل ماض. والكاف: في
محل نصب مفعول به. والفاعل المستتر تقديره: هو.
مِنَ الطَّيِّبَاتِ: جارّ ومجرور. والجارّ والمجرور متعلق بـ"يرزقكم".
-وكل المعاطيف من الجمل لا محل لها من الإعراب كحكم الجملة المعطوف
عليها:"وَاذْكُرُوا ..."؛ إذ هي استئناف بياني.
لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ:
لَعَلَّ: حرف ناسخ للترجي بحسب البشر، أو للتعليل أو للتعرض للشيء.
وارجع إلى تفصيل القول في إعراب الآية 21 من سورة البقرة. الكاف: في
محل نصب اسم"لَعَلَّ". تَشْكُرُونَ: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون.
وواو الجماعة: في محل رفع فاعل.
* وجملة:"تَشْكُرُونَ"في محل رفع خبر (لعل) .
* وجملة:"لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ"متعلق بقوله: اذكروا؛ أي: اذكروا ذلك على
رجائكم الشكر، أو لتشكروا، أو متعرضين للشكر.
{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ (27) }
يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا:
تقدم تفصيل إعرابها في الآية 104 من سورة البقرة.
لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ:
لَا: ناهية جازمة. تَخُونُوا: مضارع مجزوم، وعلامة جزمه حذف النون،
وواو الجماعة: في محل رفع فاعل.
اللَّهَ: لفظ الجلالة مفعول به منصوب. والرَّسُولَ: الواو: عاطفة.
الرَّسُولَ: معطوف منصوب.
وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ:
الواو: عاطفة، أو هي واو المعية. تَخُونُوا: فعل مضارع.
وفي إعرابه قولان:
1 -مجزوم، وعلامة جزمه حذف النون عطفًا على الفعل السابق. ويكون
النهي عن خيانة الله والرسول، كل على حدته. وهو الأظهر.
2 -منصوب بـ"أن"مضمرة وجوبًا بعد واو المعية، والنون المحذوفة علامة
نصب، ويكون النهي عن الجمع بين الخيانتين.
وواو الجماعة: في محل رفع فاعل على القولين.
أَمَانَاتِكُمْ: فيها قولان: