فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 186086 من 466147

-والجارّ والمجرور متعلق، بمحذوف هو خبر"أَنَّ".

عَذَابَ: اسم"أَنَّ"منصوب. النَّارِ: مضاف إليه مجرور.

-والمصدر المؤول من (أن ومدخولها) في محله الأقوال الآتية:

1 -هو في محل رفع عطفًا على"ذَلِكُمْ"، على القول بإعرابها مبتدأ أو

خبرًا.

2 -هو في محل رفع مبتدأ، وخبره محذوف؛ والتقدير:"واستقرار عذاب"

النار للكافرين حتم"."

3 -هو في محل رفع خبر، والمبتدأ محذوف؛ والتقدير: والأمر أن للكافرين

عذاب النار.

4 -هو في محل نصب على المعية. والمعنى: ذلكم هو العذاب العاجل مع

الآجل الذي ينتظركم في الآخرة. وعبر بالاسم الظاهر بدلًا من الضمير،

والأصل: وأن لكم عذاب النار، قال الشهاب: وفي جواز نصب المصدر

المؤول على المعية نظر.

5 -هو في محل نصب بفعل مضمر تقديره: واعلموا أن، أو على نزع

الخافض، وتقديره: واعلموا بأنّ ....

ورد الزجاج هذا الوجه، قال:"لو جارّ إضمار (اعلموا) لجاز:"زيدٌ منطلق

وعمرًا جالسًا"، بل كان يجوز في الابتداء:"زيدًا منطلقًا"؛ لأن المخبر مُعْلم،"

وهذا لا يقوله أحد من النحويين"."

{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفًا فَلَا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبَارَ (15) }

يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا:

تقدم إعرابه مفصلًا في أول مواضع وروده (سورة البقرة/ 104) .

إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفًا:

إِذَا: ظرف شرط مبني على السكون في محل نصب بجوابه على الظرفية

الزمانية، لقيتم: فعل ماض مبني على السكون. والتاء: في محل رفع فاعل.

الَّذِينَ: اسم موصول في محل نصب مفعول. كَفَرُوا: فعل ماض مبني على

الضم. وواو الجماعة: في محل رفع فاعل.

زَحْفًا: في نصبه ما يأتي:

1 -مفعول مطلق، وناصبه فعل محذوف، والتقدير: زاحفين أو تزحفون زحفًا.

2 -منصوب على الحالية بنفسه، وصاحبه:

ضمير الفاعل في لقيتم، أي وأنتم زَحْفٌ من الزحوف، بمعنى:

جماعة؛ أو: وأنتم تمشون إليهم قليلًا قليلًا. قال الزمخشري:

"كأنهم أُشْعِروا ما كان سيكون منهم يوم حنين".

المفعول به؛ أي: وهم جمع كثير، أو يمشون إليكم.

من الفاعل والمفعول جميعًا، أي متزاحفين. ولم يذكر ابن عطية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت