فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 186085 من 466147

الجمهور إلا أن يكون المبتدأ اسمًا موصولًا أو نكرة موصوفة. ونص عليه

الزجاج.

4 -ذَلِكُمْ: في محل نصب بفعل مضمر يفسره المذكور بعده؛ أي: ذوقوا

ذلكم فذوقوه، وعلى ذلك يكون من باب الاشتغال. قال الشهاب: قيل لا

يجوز الاشتغال إذا جوزنا صحة الابتداء، والفاء مانعة من ذلك، وحيلولة

الفاء دون القول بالابتداء مردود بما تقدم.

5 -أجاز الزمخشري والهمداني أن يكون"ذَلِكُمْ"في محل نصب على

تقدير"عليكم ذلكم"كقولك: زيدًا فاضربه. ورد أبو حيان هذا الوجه

بأن"عليكم"اسم فعل لا يجوز إضماره.

6 -الوجه الأحسن عند العكبري أن يكون في محل نصب بفعل مضمر،

وتقديره هو: باشروا ذلكم فذوقوه. وعلى هذا يخرج القول من باب

الاشتغال؛ لأن الفعل المقدر غير موافق للمذكور بعده.

والإشارة في"ذَلِكُمْ"قيل: هي للعقاب العاجل في الدنيا، والمقصود

بالخطاب هم الكفار على الالتفات. قاله الزمخشري.

فَذُوقُوهُ:

الفاء: 1 - زائدة إذا أعربت"ذُوقُوهُ"خبرًا.

2 -عاطفة إذا قدرت فعلًا ناصبًا غير موافق لما بعده على رأي

العكبري.

3 -جزائية: إذا قدرت الناصب"عليكم"على غير مذهب الزمخشري.

4 -استئنافية: إذا قدرت المبتدأ أو الخبر محذوفًا، فيتم الكلام، ولا

يكون لقوله:"فَذُوقُوهُ"تعلق إعرابي بما قبله، وإليه ذهب

ابن النحاس.

ذُوقُوهُ: فعل أمر مبني على حذف النون. وواو الجماعة: في محل رفع فاعل.

والهاء: في محل نصب مفعول.

* وفي جملة:"ذُوقُوهُ"ما يأتي من الأوجه:

-في محل رفع خبر على القول بزيادة الفاء.

-تفسيرية لا محل لها من الإعراب على القول بالاشتغال.

-معطوفة على جملة ابتدائية سابقة، فلا محل لها من الإعراب.

-استئنافية، فلا محل لها من الإعراب على القول بتمام الكلام قبلها.

-اعتراضية بين المتعاطفين - للتهديد - إذا أعربت ما بعدها معطوفًا على الخبر

المقدر قبلها، وعلى ذلك فلا محل لها من الإعراب. قاله أبو السعود.

وَأَنَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابَ النَّارِ:

الواو: يجوز فيها العطف والمعية والاستئناف. أَنَّ: حرف مصدري ناسخ

مؤكِّد. لِلْكَافِرِينَ: اللام: جارّة. لِلْكَافِرِينَ: مجرور باللام، وعلامة جره الياء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت