فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 186084 من 466147

1 -متعلق بمحذوف حال، والعامل فيه معنى الإشارة، والتقدير: ذلك الأمر

كائنًا بسبب مشاقّتهم، إذا قدرت الخبر أو المبتدأ محذوفًا.

2 -متعلق بمحذوف خبر عن"ذَلِكَ"، والتقدير: ذلك كائن بسبب

مشاقتهم، إذا جعلته مخُبرًا به.

وَمَنْ يُشَاقِقِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ:

الواو: استئنافية. مَن: اسم شرط مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.

يُشَاقِقِ: فعل الشرط مجزوم، وعلامة جزمه السكون المقدر لالتقاء الساكنين،

والفاعل مستتر تقديره: هو. اللَّهَ: لفظ الجلالة مفعول منصوب.

وَرَسُولَهُ: الواو: عاطفة. رَسُولَهُ: معطوف على المفعول منصوب. والهاء: في

محل جر بالإضافة.

فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ:

الفاء: واقعة في جواب الشرط. إِنَّ: حرف ناسخ ناصب مؤكِّد.

اللَّهَ: لفظ الجلالة اسم"إِنَّ"منصوب.

شَدِيدُ: خبر"إِنَّ"مرفوع. الْعِقَابِ: مضاف إليه مجرور.

-والضمير العائد على اسم الشرط مقدر، عند من يوجب تقديره؛ أي شديدُ

العقاب له.

* وجملة: الجزاء في محل جزم باسم الشرط الجازم.

* والجملة: من فعل الشرط وجزائه في محل رفع خبر عن اسم الشرط، وهو

الوجه الراجح كما تقدم غير مرة. وعند أبي السعود أن الجزاء محذوف،

تقديره: يعاقبْه الله، وقوله:"فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ"تعليل للجزاء؛ فلا

محل له من الإعراب على هذا التوجيه. قال أبو السعود:"وأيّا ما كان فالشرطية"

تكملة لما قبلها وتقرير لمضمونه، وتحقيق للسببية"، وإلى القول الأخير ذهب"

الشهاب.

{ذَلِكُمْ فَذُوقُوهُ وَأَنَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابَ النَّارِ (14) }

ذَلِكُمْ فَذُوقُوهُ:

في إعرابه ما يأتي:

1 -ذَلِكُمْ: اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ، واللام:

للبعد، والكاف: للخطاب. وخبره محذوف؛ أي: ذلكم الأمرُ أو ذلكم

العقابُ، أو ذلكم واقع أو مستحق.

2 -ذلكم: في محل رفع خبرٌ، والمبتدأ محذوف تقديره: الأمر ذلكم، أو

العقاب ذلكم.

3 -ذَلِكُمْ: في محل رفع مبتدأ. فَذُوقُوهُ: الجملة في محل رفع خبر عن

"ذَلِكُمْ". وعلى هذا الوجه تكون الفاء زائدة. وهو جائز مطلقًا عند

الأخفش، سواء تضمن المبتدأ معنى الشرط أم لا، وغير جائز عند

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت