1 -متعلق بمحذوف حال، والعامل فيه معنى الإشارة، والتقدير: ذلك الأمر
كائنًا بسبب مشاقّتهم، إذا قدرت الخبر أو المبتدأ محذوفًا.
2 -متعلق بمحذوف خبر عن"ذَلِكَ"، والتقدير: ذلك كائن بسبب
مشاقتهم، إذا جعلته مخُبرًا به.
وَمَنْ يُشَاقِقِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ:
الواو: استئنافية. مَن: اسم شرط مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.
يُشَاقِقِ: فعل الشرط مجزوم، وعلامة جزمه السكون المقدر لالتقاء الساكنين،
والفاعل مستتر تقديره: هو. اللَّهَ: لفظ الجلالة مفعول منصوب.
وَرَسُولَهُ: الواو: عاطفة. رَسُولَهُ: معطوف على المفعول منصوب. والهاء: في
محل جر بالإضافة.
فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ:
الفاء: واقعة في جواب الشرط. إِنَّ: حرف ناسخ ناصب مؤكِّد.
اللَّهَ: لفظ الجلالة اسم"إِنَّ"منصوب.
شَدِيدُ: خبر"إِنَّ"مرفوع. الْعِقَابِ: مضاف إليه مجرور.
-والضمير العائد على اسم الشرط مقدر، عند من يوجب تقديره؛ أي شديدُ
العقاب له.
* وجملة: الجزاء في محل جزم باسم الشرط الجازم.
* والجملة: من فعل الشرط وجزائه في محل رفع خبر عن اسم الشرط، وهو
الوجه الراجح كما تقدم غير مرة. وعند أبي السعود أن الجزاء محذوف،
تقديره: يعاقبْه الله، وقوله:"فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ"تعليل للجزاء؛ فلا
محل له من الإعراب على هذا التوجيه. قال أبو السعود:"وأيّا ما كان فالشرطية"
تكملة لما قبلها وتقرير لمضمونه، وتحقيق للسببية"، وإلى القول الأخير ذهب"
الشهاب.
{ذَلِكُمْ فَذُوقُوهُ وَأَنَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابَ النَّارِ (14) }
ذَلِكُمْ فَذُوقُوهُ:
في إعرابه ما يأتي:
1 -ذَلِكُمْ: اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ، واللام:
للبعد، والكاف: للخطاب. وخبره محذوف؛ أي: ذلكم الأمرُ أو ذلكم
العقابُ، أو ذلكم واقع أو مستحق.
2 -ذلكم: في محل رفع خبرٌ، والمبتدأ محذوف تقديره: الأمر ذلكم، أو
العقاب ذلكم.
3 -ذَلِكُمْ: في محل رفع مبتدأ. فَذُوقُوهُ: الجملة في محل رفع خبر عن
"ذَلِكُمْ". وعلى هذا الوجه تكون الفاء زائدة. وهو جائز مطلقًا عند
الأخفش، سواء تضمن المبتدأ معنى الشرط أم لا، وغير جائز عند