فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 186083 من 466147

"فإذا ثبت إلقائي الرعب فاضربوا ..."، فليس لها محل من الإعراب.

4 -هي تفسيرية لقوله:"فَثَبِّتُوا ..."بيانًا لكيفية التثبيت، ويكون الخطاب

للملائكة، فلا محل لها من الإعراب.

وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ:

الواو: عاطفة. اضْرِبُوا: سبق إعرابه في الآية. مِنْهُمْ: مِنْ: جارّة،

والهاء: في محل جر بـ"مِنْ". والجارّ والمجرور فيه قولان:

1 -متعلق بفعل الأمر.

2 -متعلق بمحذوف حال من"كلّ". قال العكبري:"ويضعف أن يكون"

من"بَنَانٍ"؛ إذ فيه تقديم حال المضاف إليه على المضاف"."

كُلَّ: مفعول منصوب، بَنَانٍ: مضاف إليه مجرور.

* وجملة:"وَاضْرِبُوا ..."معطوفة على سابقتها، ففي محلها من الإعراب ما في

تلك من الأوجه التي سبق تفصيلها.

ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَمَنْ يُشَاقِقِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ

الْعِقَابِ (13)

ذَلِكَ:

ذَا: اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع، واللام: للبُعد،

والكاف: للخطاب.

وفي رفعه الأوجه الآتية:

1 -مبتدأ، وخبره محذوف، والتقدير: ذلك الأمر، أو العقاب.

2 -مبتدأ، وخبره: بأنهم شاقوا الله. والمعنى: ذلك العقاب حق عليهم بسبب

المُشاقَّة، وإليه ذهب أبو السعود.

3 -خبر، والمبتدأ محذوف، أي الأمر أو العقاب ذلك. واختلف في

المخاطب بالكاف؛ فقيل: هو الرسول - صلى الله عليه وسلم -، وقيل: للكفار، وقيل: لكل

أحد ممن يليق بالخطاب، أو لكل من ذكر من الملائكة والمؤمنين.

بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ:

الباء: جارّة مفيدة للسببية. أَنَّ: حرف مصدري ناصب ناسخ مؤكِّد. والهاء:

في محل نصب اسم"أَنّ".

شَاقُّوا: فعل ماض مبني على الضم. وواو الجماعة: في محل رفع فاعل.

اللَّهَ: لفظ الجلالة مفعول منصوب. وذهب بعضهم إلى أنه على تقدير مضاف

محذوف؛ أي: دين الله.

وَرَسُولَهُ: الواو: للعطف. رَسُولَهُ: معطوف على المفعول منصوب، والهاء: في

محل جر بالإضافة.

* وجملة:"شَاقُّوا اللَّهَ ..."في محل رفع خبر"أَنَّ".

-والمصدر المؤول من (أنّ ومدخوليها) في محل جر بالباء.

-والباء ومجرورها فيها قولان:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت