فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 186087 من 466147

غيره.

ورجح أبو السعود أنه حال من المفعول به، قال:"أما كونه حالًا من فاعله أو"

منه ومن مفعوله معأ فيأباه قوله تعالى:"فَلَا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبَارَ"؛ إذ لا معنى لتعيين

النهي عن الإدبار بتوجههم السابق إلى العدو أو بكثرتهم، بل توجه العدو إليهم

وكثرتهم هو الداعي إلى الإدبار عادة، والمحوج إلى النهي عنه"."

فَلَا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبَارَ:

الفاء: رابطة لجواب الشرط بفعله. لَا: ناهية جازمة.

تُوَلُّوهُمُ: فعل مضارع مجزوم بـ"لَا"الناهية، وعلامة جزمه حذف النون،

والهاء: في محل نصب مفعول أول.

الْأَدْبَارَ: مفعول ثان منصوب.

* وجملة:"لَا تُوَلُّوهُمُ ..."لا محل لها من الإعراب، جواب شرط غير جازم.

* وجملة:"لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا"في محل جر بالإضافة إلى"إِذَا".

* وجملة:"يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ..."استئناف بخطاب للمؤمنين يتضمن حكمًا

كليًا واجبًا جيء به في أثناء القصة؛ لإظهار أهميته وما صدقته الأحداث من

إعلاء كلمة الإيمان مع قلة العدة والعدد بما يوجب على المؤمنين عدم التولي

يوم الزحف، وتعظيم الجرم في ارتكابه.

وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلَّا مُتَحَرِّفًا لِقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزًا إِلَى فِئَةٍ فَقَدْ بَاءَ

بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (16)

وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ:

الواو: استئنافية لبيان حكم المتولي يوم الزحف. مَن: اسم شرط مبني على

السكون في محل رفع مبتدأ. يُوَلِّهِمْ: فعل الشرط مضارع مجزوم، وعلامة جزمه

حذف حرف العلة. الهاء: في محل نصب مفعول أول.

يَوْمَئِذٍ: يَوْم: ظرف منصوب، وإِذْ: ظرف زمان مبني على السكون المقدر

في محل جرِّ بالإضافة إلى (يوم) ، وقد نونت تنوين عوض لقطعها عن جملة الإضافة

المحذوفة.

والظاهر في تقدير الجملة المحذوفة أنه حكم عام لا يختص بالإشارة إلى غزوة

بدر. قال أبو حيان:"لأنه في سياق الشرط، والشرط مستقبل"، وقال

ابن عطية:"إشارة إلى يوم اللقاء:"إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا". والحكم باق إلى يوم"

القيامة"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت