فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 185478 من 466147

وأخرج ابن جرير ، وابن أبي حاتم ، عن السديّ: قال: المكاء الصفير على نحو طير أبيض يقال له المكاء يكون بأرض الحجاز ، والتصدية: التصفيق.

وأخرج ابن جرير ، وابن أبي حاتم ، وأبو الشيخ ، عن سعيد بن جبير ، في قوله: {إِلاَّ مُكَاء} قال: كانوا يشبكون أصابعهم ويصفرون فيهنّ {وَتَصْدِيَةً} قال: صدّهم الناس.

وأخرج عبد بن حميد ، عن عكرمة قال: كان المشركون يطوفون بالبيت على الشمال.

وهو قوله: {وَمَا كَانَ صَلاَتُهُمْ عِندَ البيت إِلاَّ مُكَاء وَتَصْدِيَةً} فالمكاء مثل نفخ البوق ، والتصدية: طوافهم على الشمال.

وأخرج ابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، وأبو الشيخ ، عن الضحاك في قوله: {فَذُوقُواْ العذاب بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ} قال: يعني أهل بدر عذبهم الله بالقتل والأسر.

وأخرج ابن إسحاق ، وابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، والبيهقي في الدلائل ، كلهم من طريقه ، قال: حدّثني الزهري ، ومحمد بن يحيى بن حبان ، وعاصم بن عمر بن قتادة ، والحسين بن عبد الرحمن بن عمرو قالوا: لما أصيبت قريش يوم بدر ورجع فلهم إلى مكة ورجع أبو سفيان بعيره ، مشى عبد الله بن أبي ربيعة ، وعكرمة بن أبي جهل ، وصفوان بن أمية ، في رجال من قريش أصيب آباؤهم وأبناؤهم ، فكلموا أبا سفيان ومن كانت له في تلك العير من قريش تجارة فقالوا: يا معشر قريش إن محمداً قد وتركم وقتل خياركم ، فأعينوا بهذا المال على حربه فلعلنا أن ندرك منه ثاراً.

ففعلوا ، ففيهم كما ذكر ابن عباس ، أنزل الله: {إِنَّ الذين كَفَرُواْ يُنفِقُونَ أموالهم لِيَصُدُّواْ عَن سَبِيلِ الله} إلى {والذين كَفَرُواْ إلى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ} .

وأخرج ابن مردويه ، عن ابن عباس قال: نزلت هذه الآية في أبي سفيان بن حرب.

وأخرج عبد بن حميد ، وابن جرير ، وأبو الشيخ ، عن مجاهد نحوه.

وأخرج هؤلاء وغيرهم عن سعيد بن جبير نحوه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت