الإنسان في ماله وتصرفه فيه يرجو بذلك حصول الربح له أخبر تعالى أن هؤلاء هم الذين خسروا في إنفاقهم وأخفقت صفقتهم حيث بذل أعزّ ما عنده في مقابلة عذاب الله ولا خسران أعظم من هذا، وتقدم ذكر الخلاف في قراءة ليميز في قوله
{حتى يميز الخبيث من الطيب} ويقال ميزته فتميز وميزته فانماز حكاه بعقوب، وفي الشاذ وانمازوا اليوم وأنشد أبو زيد قول الشاعر:
لما ثنى الله عني شرّ عذرته ... وانمزت لا منسأ دعراً ولا رجلا
انتهى انتهى. {البحر المحيط حـ 4 صـ}