فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 168410 من 466147

قوله: {بِإِذْنِ رَبِّهِ} أي بإرادته ولم يذكر ذلك في المقابل وإن كان بإذنه أيضاً تعليماً لعباده الأدب، حيث أسند لنفسه الخير دون الشر وإن كان منه أيضاً لما ورد: إن الله جميل يحب الجمال، ولقوله تعالى:

{بِيَدِكَ الْخَيْرُ} [آل عمران: 26] ولم يقل وبيدك الشر، فلا يجوز أن يقال سبحان من خلق القرد، ولا سبحان من دبب الشوك.

قوله: (هذا مثل للمؤمنين) أي ولعمله، فمثل المؤمن كمثل الأرض الطيبة، ومثل المواعظ والقرآن كمثل الماء، فكما أن الماء إذا نزل على الأرض الطيبة أنبتت طيباً، كذلك المواعظ والقرآن إذا نزلت على قلب المؤمن أنبتت الطاعات والصفات الحميدة.

قوله: {إِلاَّ نَكِداً} أي إلا نباتاً نكد عديم النفع، ونصب نكداً على الحال، أو نعت مصدر محذوف، أي إلا خروجاً نكداً وهو من باب تعب. انتهى انتهى {حاشية الصاوي على تفسير الجلالين. 2/} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت