فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 165922 من 466147

قوله: {قَالَ ادخلوا فِى أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكُم} القائل: هو الله عزّ وجلّ ،"وفي"بمعنى"مع"، أي مع أمم.

وقيل: هي على بابها.

والمعنى: ادخلوا في جملتهم.

وقيل: هو قول مالك خازن النار.

والمراد بالأمم التي قد خلت من قبلهم من الجن والإنس: هم الكفار من الطائفتين من الأمم الماضية {كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ} من الأمم الماضية {لَّعَنَتْ أُخْتَهَا} أي الأمة الأخرى التي سبقتها إلى النار ، وجعلت أختاً لها باعتبار الدين ، أو الضلالة ، أو الكون في النار {حَتَّى إِذَا اداركوا فِيهَا} أي تداركوا.

والتدارك: التلاحق والتتابع ، والاجتماع في النار.

وقرأ الأعمش"تداركوا"على الأصل من دون إدغام.

وقرأ ابن مسعود"حتى إِذَا ادركوا"أي: أدرك بعضهم بعضاً.

وروي عن أبي عمرو أنه قرأ بقطع ألف الوصل ، فكأنه سكت على"إذا"للتذكر ، فلما طال سكوته ، قطع ألف الوصل كالمبتدئ بها.

وهو مثل قول الشاعر:

يا نفس صبراً كل حيّ لاقى... وكل اثنين إلى افتراق

{قَالَتْ أُخْرَاهُمْ لأولاهم} أي أخراهم دخولاً لأولاهم دخولاً.

وقيل {أخراهم} : أي سفلتهم وأتباعهم {لأولاهم} لرؤسائهم وكبارهم.

وهذا أولى كما يدل عليه {رَبَّنَا هَؤُلاء أَضَلُّونَا} فإن المضلين هم الرؤساء.

ويجوز أن يراد أنهم أضلوهم لأنهم تبعوهم واقتدوا بدينهم من بعدهم ، فيصح الوجه الأوّل ، لأن أخراهم تبعت دين أولاهم.

قوله: {فَآتِهِمْ عَذَاباً ضِعْفاً مِّنَ النار} الضعف الزائد على مثله مرة أو مرات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت