فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 153938 من 466147

وقال القرطبي:

قوله تعالى: {وَلَوْ شَآءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ}

أي ما فعلوا إيحاء القول بالغرور.

{فَذَرْهُمْ} أمْرٌ فيه معنى التهديد.

قال سيبويه: ولا يقال وَذَر ولا وَدَع، استغنَوْا عنهما بترك.

قلت: هذا إنما خرج على الأكثر.

وفي التنزيل:"وَذَرِ الَّذِينَ"و"ذَرْهم"و"مَا وَدَعَكَ".

وفي السنة:"لينتهيَنّ أقوام عن وَدْعِهم الجُمُعات".

وقوله:"إذا فعلوا يريد المعاصي فقد تُوُدِّع منهم".

قال الزجاج: الواو ثقيلة؛ فلما كان"ترك"ليس فيه واو بمعنى ما فيه الواو تُرِك ما فيه الواو.

وهذا معنى قوله وليس بنصِّه. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 7 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت