البحر:
وافر تام أعاذلتي على رزءٍ أفيقي … فقد أشرفتني بِالعَذلِ ريقي
ألا أقسْمتُ آسى بعد بِشرٍ … على حيًّ يموتُ ولا صديقِ
و يعدَ الخيرِ علقمةَ بنِ بشرٍ … إذا نزتِ النفوسُ إلى الحلوقِ
وبَعْدَ بني ضُبيعة حَوْلَ بِشرٍ … كما مَالَ الجذوعُ من الحريقِ
مَنَتْ لهمُ بوالبة المنايا … بجنبِ قلابَ للحينِ المسوقِ
فكمْ بقلابَ من أوصالِ خرقٍ … أخي ثقةٍ وجُمْجُمةٍ فَلِيقِ
ندامى للملوكِ إذا لقوهمْ … حُبُوا وسقوا بِكأسِهمُ الرحيق
همُ جدعوا الأنوفَ وأوعبوها … فما ينساغُ لي من بعدُ ريقي
و بيضٍ قد قعدنَ وكلُّ كحلٍ … بأعينهنَّ أصبحَ لا يليقُ
أضاع بضوعَهن مُصابُ بشرٍ … و طعنةُ فاتكٍ ، فمتى تفيقُ ؟ .