هما في صحّةٍ وبديعِ لَفْظٍ … كما قُرن الجمانُ مع الجُمانِ
شقائق مثل أقداح مِلاء … وخشخاش كفارغة القناني
ولمّا غازَلَتْها الرِّيحُ خِلْنَا … بها جَيْشَيْ وَغىً يَتَقاتَلانِ
غدَتْ راياتُهم بيضًا وحُمْرًا … تُميّلِها الفوارسُ للطِّعانِ
وللمَنْثُور أنوارٌ تَراها … كما أبصرْتَ أثوابَ القِيانِ
تخالُ به ثُغورًا باسِماتٍ … إِذا ما افْترَّ نَوْرُ الأُقحوانِ
وآذريونه قد شَبَّهُوهُ … بتشبيهٍ صحيحٍ في المَعَاني
كَكأَْسٍ مِنْ عَقِيقٍ فيه مسْكٌ … وَهذا الحقُّ أيِّد بالبَيَانِ