البحر:
ضحكتْ بروقُ الإبرقينِ تبسما … و سمتْ نجومُ الحقِّ في كبدِ السما
و سقى الغمامُ ربا الحجازِ مسحرًا … و مصبحًا و مفجرًا و معتمًا
و بكى الحمامُ على الربامترنمًا … فأجبتُ ذاكَ الساجعَالمترنما
ومكثتُفيالنيابتينِمتيما … و لقدْ رضيتُ بأنْ أعيشَمتيما
يا ساجعاتِ الورقِفي عذبِ الحمى … ما كلُّ ذي شجنٍ يحنُّ إلى الحمى
.أعلى لوم ٌ إن ْ جرى دمعي دمًا … أوذبتُ منْ ولهي إلى البيضِ الدما
صدَّ الحبيبُ عنِ الزيارةِ بعدما … قدْ كنتُ أرجو أنْ يرقَّ ويرحما
يا صاحِ لا ترضَ بالإقامةَمنجدًا … إنْ كنتَ فارقتَ الفريقَ المتهما
ارحلْ منَالنيابتينِقلانصًا … في الدوِّنافرةً تبارى الاسهما
فإذا دنتْ أعلامُ مكةَ منكَ أوْ … ميقاتهاأحرمتَ فيمنْ أحرما