فإذا كان محورها هو مقدمة سورة البقرة، فإن مقدمة سورة البقرة لها امتداداتها وارتباطها بمعاني بقية سورة البقرة، وهاهنا تأتي سورة آل عمران لتفصل في نقطة من
المقدمة، وتجذب إلى هذه النقطة بعض ما له صلة بها في سورة البقرة ثم تفصل:
كان تفصيل القسم الأول في ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ وكان تفصيل القسم الثاني في الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ.
وينصب تفصيل القسم الثالث على وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وإذ كان لكل من هذه النصوص في المقدمة ارتباطاته ببقية سورة البقرة، فإن سورة آل عمران تلقي أضواء على هذه الامتدادات والارتباطات، فتجذب المعنى إلى المعنى مفصلة وملقية أضواء على سياق سورة البقرة، وهذا بعض الأمر. انتهى انتهى {الأساس في التفسير} ...