فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 67119 من 466147

أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلى قَرْيَةٍ يعنى بيت المقدس أو دير هرقل كما سنذكر القصة والكاف زائدة والموصول معطوف على الذي حاج - والذي مر هو آدميا وهو الخضر عليه السلام على ما رواه محمد بن إسحاق - وأخرج الحاكم عن عليّ وإسحاق بن بشير عن عبد الله بن سلام وابن عباس انه عزيز - وقال مجاهد هو كافر شك في البعث نظرا إلى نظمه مع نمرود وهذا ليس بشئ فان الكافر لا يستحق تلك الكرامة ولو قيل انه أمن حين رأى الاحياء بعد الاماتة قلنا هذا ليس إيمانا بالغيب فلا يعتد به ونظم القصتين معا انما هو لاشتراكهما في التعجيب بلا دعاء الربوبية فمن يرى عجزه في كل حين وزمان اعجب من الحيوة بعد الممات بإذن الله تعالى فان ذلك شائع كما ترى تصير النطفة رجلا والبذر شجرا ونحو ذلك وَهِيَ خاوِيَةٌ خالية ساقطة حيطانها عَلى عُرُوشِها يعنى سقطت سقوفها ثم وقعت حيطانها عليها قالَ أَنَّى يُحْيِي هذِهِ القرية اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِها قال ذلك على الطلب والتمني في إحيائها مع استبعادها عادة وهضما لنفسه عن مرتبة الاستجابة - وكان القصة على ما روى محمد بن إسحاق عن وهب بن منبه ان الله تعالى بعث ارميا إلى ناشية بن اموص ملك بنى إسرائيل ليسدد أمره وكان ملكا صالحا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت