لا إِكْراهَ فِي الدِّينِ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قد خير أصحابكم فان اختاروكم فمنكم وان اختاروهم فاجلوهم معهم - وقال مجاهد كان ناس مسترضعين في اليهود من الأوس فقال الذين كانوا المسترضعين فيهم لنذهبن معهم أو ليدينن بدينهم فمنعهم أهلهم فنزلت - وأخرج ابن جرير من طريق سعيد أو عكرمة عن ابن عباس قال نزلت في رجل من الأنصار من بنى سالم بن عوف يقال له الحصين كان له ابنان نصرانيان وكان هو مسلما فقال للنبي صلى الله عليه وسلم الا استكرههما فانهما قد أبيا الا النصرانية فانزل الله تعالى لا اكراه في الدّين يعنى لا يتصور الإكراه في ان يؤمن أحد إذ الإكراه الزام الغير فعلا لا يرضى به الفاعل وذالا يتصور إلا في افعال الجوارح واما الايمان فهو عقد القلب وانقياده لا يوجد بالإكراه - أو المعنى لا تكرهوا في الدين فهو اخبار بمعنى النهى - ووجه المنع اما ما ذكرنا انه لا يوجد الايمان بالإكراه فلا فائدة فيه