عن العلم والإيمان ، وكذلك الإماتة والاحياء ، إفادته العلم والإيمان ، نحو قوله تعالى: {اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ} وقوله تعالي: {أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا} الآية ، قال: وكان قد رأي قوماً متناهين فِي ألبعد عن العلم والإيمان ، فاستبعد رجوعهم إلى الحق ، فقال: {أَنَّى يُحْيِي هَذِهِ اللَّهُ} أي: أني يفيدهم الإيمان ، فأماته الله مائة عام ، ثم أحياه ، وأعلمه أن الذي يقدر على إحياء الرمم عن الموت الحيواني لقادر على إحياء النفس الميتة بالجهل...
قوله - عز وجل: -
{وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلَى كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءًا ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْيًا وَاعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ}
الآية (260) - سورة البقرة.
الاطمئنان: السكوت ، واطمأن ، وتطامن يتقاربان لفظاً ومعنى من مكان مطمئن...