فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 67037 من 466147

قيل: بلى ، فإن ادعاء الربوبية إنما قل فِي الناس ، حتى إنه لم يعهد ذلك إلا فِي نفس أو نفسين وقال: (ألم ترى إلى الذي) والتشكل فِي الإحياء ، من الجم الغفير ، فنبه بقوله: {أَوْ كَالَّذِي مَرَّ} تنبيهاً أنه نظر إليه وإلى مثاله ، وجعل نالك مثلاً لمن نحى نحوه كقولك للكافر: كفلان ، فتأتي بواحد على سبيل المثال ، ولما ذكر تعالي إخراجه المؤمنين من الظلمات إلى النور ، جعل اعتبار ذلك هذين ، كأنه قال اعتبران تثبيت إبراهيم وإخراجه له من ظلمه الكفر إلى الإيمان مما جعلت له من الحجج ، وإن شئت فيمن أخرجته من شبهة البعث بما جعلت ، له من العيان ، والذي مر على القرية ، قيل كان عزيزاً عن قتادة والربيع ، وقيل:"كان أرمنينا عن وهب ، وروي أنه مات ضحى وبعث قبل غروب الشمس بعد مائة عام ، وقيل له: كم لبثت ؟"

قال: لبثت يوما ، فلما نظر إلى الشمس قال: أو بعض يوم ، وقيل: بدأ تعالي بعينيه ، فنفخ فيهما ، ثم بعظامه ، فأنشزها ، ثم وصل بعضها ببعض ، فنظر إلى حماره ، وأجزاؤه تجئ من سهل وجبل ، حتى اجتمعت فاتصل بعملها بعضها ، وكسى لحمه ، وجرى فيه الروح ، فقام ينهق ، فقال: أعلم: أي اعترفت بقدرة الله تعظيماً لف ، ومن قال: أعلم ، فقد قليل: هو من قول الله عز وجل - له ، وقيل: هو من قوله وقد خاطب به نفسه على طريق التبكيت ، وقال بعض الناس بعزوه إلي بعض الأئمة أن الإشارة بالإحياء والإماتة إلى العلم والجهل ، ومعنى القرية الرجال ، بدلالة قوله: {وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ عَتَتْ عَنْ أَمْرِ رَبِّهَا} ، وقوله: {وَتِلْكَ الْقُرَى أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا} وقوله: {وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ} ، وجعل الخوى حلواً ينم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت