فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 67029 من 466147

قوله: {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ} الآية.

إن قيل: كيف ؟ قال (يخرجونهم من النور إلى الظلمات) وقد قلت: النور: العلم والإيمان ، والكفار لم يكونوا فِي هذا النور ، والإخراج عن الشيء يعد لكون فيه ، قيل: إن الله تعالى خلق الإنسان على فطرة ، ركز فيه العلم والإيمان بالقوة ، وهو المعنى بقوله: (فطرة الله) ، و (صبغة الله) ، وقول النبي - عليه الصلاة والسلام:"كل مولود يولد على الفطرة"، والإنسان متى أهلك نفسه وأفسدها بالهوى والتدليس بالجهالات ، فقد أخرج من النور إلا الظلمة ، وقال الحسن إخراجه إياهم منعهم من الدخول فيه كقوله:

{لَمَّا آمَنُوا كَشَفْنَا عَنْهُمْ} فجعل صيانتهم من العذاب كشفنا عنهم ، وروي عن مجاهد أن ذلك فِي قوم ارتدوا عن الإسلام ، وقيل إن ذلك نزل فِي قوم كفروا بعيسى ثم آمنوا بمحمد - عليهما الصلاة والسلام - فأخرجهم الله من الظلمات إلى النور ، وقوم آمنوا بعيسى - عليه الصلاة والسلام - ، ثم كفروا بمحمد - عليه الصلاة والسلام - ، فأخرجهم الطاغوت من النور إلى الظلمة...

إن قيل: لم قال: يخرجونهم بلفظ الجمع ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت