أما"سجين"، فإنها صخرة سوداء تحت الأرضين السبع مكتوب فيها اسم كل شيطان . فإذا فبضت نفس الكافر ، عرج بها إلى السماء ، فغلقت أبواب السماء دونها ثم رمي بها إلى سجين فذلك سجين.
وأما"عليون"، فإنه إذا قبضت نفس المسلم عرج بها إلى السماء ، وفتحت لها أبواب السماء ، حتى تنتهي إلى العرش ، فتخرج كف من العرش فتكتب له: نزله وكرامته فذلك"عليون".
وأما سدة المنتهى ، فإنها سدرة عن يمين العرش ، انتهى إليها علم العلماء فلا يعلم العلماء ما وراء تلك السدرة.
وأما"جنة المأوى"، فإنها جنة تأوي إليها أرواح المؤمنين.
وأما"أصحاب الرسّ"، فإنهم كانوا قوماً مؤمنين يعبدون الله فِي ملك جبار لا يعبد الله فخيرهم أن يكفروا أو يقتلهم ، فاختاروا/ القتل على الكفر ، فقتلهم ثم
رمى بهم فِي قليب فلذلك سموا أصحاب الرس"."
وأما"طالوت"، فإنه كان من غير السبط الذي الملك فيه فلذلك رغب عنه قومه.
وأما"إدريس"، فإنه كان يعرج بعمله إلى السماء ، فيعدل عمله على جميع أهل الأرض ، فاستأذن فيه ملك من الملائكة أن يؤاخيه فأذن الله له أن يؤاخيه . . الحديث"وهو مذكور فِي مريم بتمامه والله المستعان."
/ قوله: {وَلَمَّا بَرَزُواْ لِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالُواْ رَبَّنَآ أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْراً} الآية.
أي أنزل علينا الصبر لقتالهم وانصرها عليهم.
قوله: {فَهَزَمُوهُمْ بِإِذْنِ الله وَقَتَلَ دَاوُدُ جَالُوتَ وَآتَاهُ الله الملك} .