فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 65030 من 466147

أي أتى داود ، وذلك أن جالوت برز وقال: من يبرز فيقتلني ، فلكم ملكي ، وإن قتلته فلي ملككم ، فأتى بداود إلى طالوت ، فقاضاه إن قتله أن ينكحه ابنته ، وأن يحكمه فِي ماله فألبسه/ طالوت سلاحاً ، فكره داود أن يقاتله بسلاح ، وقال: إن الله إن لم ينصرني عليه ، فلا تغني السلاح شيئاً ، فخرج بالمقلاع ومخلاة فيها أحجار ، ثم برز إليه . فقال له جالوت: أنت تقاتلني ؟ فقال داود: نعم . فقال جالوت: ويحك ما خرجت/ إلا كما يخرج إلى الكلب بالمقلاع والحجارة ، لأُبَدِّدَنَّ لحمك ولأطعمنك اليوم الطير والسباع"."

فقال له داود:"بل أنت عدو الله شر من الكلب". فأخذ داود حجراً فرماه بالمقلاغ ، فأصاب بين عينيه حتى نفذ فِي دماغه ، وصرع جالوت وانهز من معه ، وأخذ رأسه . ورجع الناس إلى طالوت ، فادَّعَوْا قتل جالوت ، فأتى بعضهم بسيف وبضعهم بشيء من جسده ، والرأس مع داود.

فقال طالوت:"من جاء بالرأس فهو الذي قتله . فجاء داود به ، وطالب طالوت بما وعده . فندم طالوت على ما جرى بينهما من الشرط ، فقال طالوت: إن بنات الملوك لا بد لهن من صداق وأنت رجل جريء شجاع ، فاجعل صداقها ثلاثمائة غلفة من أعدائنا - يرجو بذلك أن يتقل داود -: فغزا معه داود ، وأسر ثلاثمائة وقطع غلفهم وجاء بها ، فلم يجد بداً من تزويجه وأدركته الندامة ، فأراد قتل داود حتى"

هرب منه إلى الجبل ، وحاضره طالوت ، فلما كان ذات ليلة تسلط عليهم النوم فنزل داود/ فأخذق إبريق طالوت الذي كان يشرب فيه ، وقطع شعرات من لحيته وشيئاً من هدبة ثيابته ورجع إلى كانه ، وناداه: أن تعهد حرسك ، فإني لو شئت قتلتك البارحة ، وهذا إبريقكم وشيء من شعر لحيتك ، وشيء من هذبة ثيابك ، وبعث به إليه . فعلم طالوت أنه لو شاء قتله ، فعطفه ذلك عليه فأمنه وعاهده ألا يرى بأساً ثم انصرف"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت