فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 465321 من 466147

ما مَسَّها مِن نَقَبٍ ولا دَبَرْ

فاغفر له اللّهمّ إنْ كان فَجَرْ ...

يعني إن كان كذّبني فيما ذكرت.

وعن ابن عباس أيضاً: يعجِّل المعصية ويسوِّف التوبة.

وفي بعض الحديث قال: يقول سوف أتوب ولا يتوب؛ فهو قد أخلف فكذب.

وهذا قول مجاهد والحسن وعِكرمة والسّديّ وسعيد بن جبير، يقول: سوف أتوب، سوف أتوب، حتى يأتيه الموت على أشرّ أحواله.

وقال الضحاك: هو الأمل يقول سوف أعيش وأصيب من الدنيا ولا يذكر الموت.

وقيل: أي يعزم على المعصية أبداً وإن كان لا يعيش إلا مدّة قليلة.

فالهاء على هذه الأقوال للإنسان.

وقيل: الهاء ليوم القيامة.

والمعنى بل يريد الإنسان ليكفر بالحق بين يدي يوم القيامة.

والفجور أصله الميل عن الحقّ.

{يَسْأَلُ أَيَّانَ يَوْمُ القيامة} أي متى يوم القيامة. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 19 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت