وقيل: النون لوح من نور، في خبر مرفوع، وقيل: نون اسم للسورة.
وقيل: (مَا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ) لقيامه بحق الشكر.
الجنون: غمور العقل بستره عن الإدراك به.
الممنون: المقطوع، ويجوز غير ممنون غير مكذب بالمن الذي يقطع عن لزوم
الشكر، من قولهم المنة تكدر الصنيعة.
الخلق: المرور في الفعل على عادة.
الخلق الكريم: الصبر على الحق، وسعة البذل.
قرأ (ن وَالْقَلَمِ) بالإخفاء الكسائي، وأبو بكر عن عاصم، وقرأ الباقون
بالإظهار.
وقال الحسن: لا يمن عليك بأذى.
وقال (مَا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ) جواب لقول المشركين(وَقَالُوا يَا أَيُّهَا
الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ).
(وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ) بحكم القرآن.
معنى (بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ) فيه وجهان:
الأول: (بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ) كما يقال ليس له معقول أي عقل.
الثاني: بأي فرقكم المفتون بما يجري مجرى الجنون.
(الْمَفْتُونُ) المبتلى بتخييل الرأي كالمجنون.
المهتدي: البصير بطريق الحق المؤدي إلى الرشد.
أطلق على من كذب بالحق مكذب - لا مع الثاني -؛ من التصديق بالحق ما
ينافي إطلاق الصفة [] صفة مدح.
الادهان: الجريان في ظاهر الحال على المقاربة، مع إضمار العداوة.
ورفع (فَيُدْهِنُونَ) بالعطف من غير جواب التمني.
وقيل: (بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ) أي المجنون كأنه قيل: في أيكم المفتون، أيكم
أولى بالشيطان عن قتادة. جعل الباء زائدة.
ودوا لو تلين في دينك، فيلينون في دينهم عن ابن عباس.
وقيل: لو تركن إلى عبادة الأوثان فيمالئونك.
وقيل: شبه اللين في القول بلين الدهن.
المهين: [المكار في السير] عن الحسن.
المهين: الوضيع بإكثاره القبائح، ومن عرف بأنه يحلف بالكذب فهو مهين.
الهماز: الوقَّاع في الناس بما ليس له أن يعيبهم به، والأصل فيه الدفع بشدة اعتماد.
النميم: التضريب بين الناس بنقل الكلام، الذي يغلظ قلوب بعضهم على بعض به.
العتل: الجافي، ومنه (خُذُوهُ فَاعْتِلُوهُ إِلَى سَوَاءِ الْجَحِيمِ) أي
اذهبوا به بعنف وغلظة.