فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 451737 من 466147

ترك المعاودة، من غير تضجيع في ذلك ولا تقصير.

وقيل: (قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا) أي مروهم بطاعة الله، وانهوهم عن معصية

(نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ) نور كتابهم فيه البشرى عن ابن

عباس (يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا) يقوله [المؤمنون] حين يطفأ نور.

المنافقين.

وقيل: خيانتهما أن امرأة نوح كانت كافرة تقول للناس إنه مجنون، وكانت امرأة لوط

تدل على الضيف عن ابن عباس.

وقيل: (لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ) في الدنيا؛ لأن الآخرة

ليست بدار تكليف، وإنما هي دار الجزاء، وجعل سرورهم ولذاتهم في تعذيب أهل

النار، كما جعل سرور المؤمنين ولذاتهم في الجنة.

وقيل: جاهد المنافقين بالقول الذي يردع عن القبح - لا بالحرب - إلأ أن فيه بذل

المجهود.

قال الحسن: أكثر من كان [يصيب] الحدود في ذلك الزمان المنافقين، فأمر

أن يغلظ عليهم في إقامة الحد.

وكانت امرأة نوح، وامرأة لوط منافقتين. عن ابن عباس، وقال: [ما زنت] امرأة نبي

قط.

قرأ (نُصُوحًا) بضم النون أبو بكر عن عاصم على المصدر، وقرأ الباقون

(نَصُوحًا) بفتح النون على صفة التوبة.

المَثل: قول سائر يشبه فيه حال الثاني الأول، فلهذه الأمة قول دائر بين الناس،

يشبهون حال المؤمنة التي تزوجها كافر، بحال امرأة فرعون في أنه [لا يضرها] كفره مع

تبرئها منه.

النجاة من عمل الكافر باللطف الذي يدفع الاغترار بتمكينه وطول سلامته.

إحصان الفرج: منعه من دنس الذنب.

(فَنَفَخْنَا فِيهِ مِنْ رُوحِنَا) قيل: نفخ في جيبها.

(أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا) منعت جيب درعها عن جبريل - عليه السلام - عن الفراء.

والأظهر الفرج الذي يكنى عنه.

القانت: المقيم على طاعة الله.

وقيل: رفع الله جل وعز آسية امرأة فرعون إلى الجنة، فهي تأكل وتشرب وتنعم

فيها عن الحسن. فنجاها الله من فرعون أكرم نجاة.

قرأ (وَكُتُبِهِ) على الجمع أبوعمرو، وعاصم في رواية حفص، ونافع في رواية

خارجة.

وقرأ الباقون (وكتابه) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت