فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 451667 من 466147

{يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ تُوبُواْ إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحاً عَسَى رَبُّكُمْ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ يَوْمَ لاَ يُخْزِى اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَآ أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَآ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}

وقوله: {تَوْبَةً نَّصُوحاً ...} .

قرأها بفتح النون أهلُ المدينة والأعمش، وذكر عن عاصم والحسن"نُصُوحاً"، بضم النون، وكأن الذين قالوا:"نُصوحاً"أرادوا المصدر مثل: قُعودا، والذين قالوا:"نَصوحا"جعلوه من صفة التوبة، ومعناها: يحدّث نفسه إذا تاب من ذلك الذنب ألاّ يعود إليه أبداً.

وقوله: {يَقُولُونَ رَبَّنَآ أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا ...} .

لا يقوله كل من دخل الجنة، إنما يقوله أدناهم منزلة؛ وذلك: أن السابقين فيما ذكر يمرون كالبرق على الصراط، وبعضهم كالريح، وبعضهم كالفرس الجواد، وبعضهم حَبْوًا وَزحفاً، فأولئك الذين يقولون: {رَبَّنَا أتْمِمْ لَنَا نُورَنَا} حتّى ننجو.

ولو قرأ قارئ:"ويدخلْكم"جزماً لكان وجهاً؛ لأن الجواب فِي عسى فيضمر فِي عسى - الفاء، وينوى بالدخول أن يكون معطوفاً على موقع الفاء، ولم يقرأ به أحدٌ،

ومثله: {فَأَصَّدَقَ وأكُنْ مِنَ الصَّالِحِين} .

ومثله قول الشاعر:

فأبلونى بليتكُم لعلى * أصالحكم، واستدرجْ نَويَّا

فجزم لأنه نوى الرد على لعلى.

{ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ امْرَأَتَ نُوحٍ وَامْرَأَتَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئاً وَقِيلَ ادْخُلاَ النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ}

وقوله: {ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ ...} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت