فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 449667 من 466147

المذكور من عذاب الدارين (بِأَنَّهُ) بأن الشأن(كَانَتْ تَأْتِيهِمْ

رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَقَالُوا أَبَشَرٌ يَهْدُونَنَا)ينكرون كون البشر رسولاً مثلكم. يطلق على الواحد

والجمع. (فَكَفَرُوا) بالرسل (وَتَوَلَّوْا) أعرضوا (وَاسْتَغْنَى اللَّهُ) بليغ الغنى عن كل شيء،

فضلاً عن طاعتهم. (وَاللَّهُ غَنِيٌّ) في فاته، وصفاته، وأفعاله. (حَمِيدٌ) ذاتا، وصفة، وفعلاً،

دلت على ذلك ذرات الكون.

(زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا ...(7)

أي: كفار مكة، أو هم ومن حملوا على

الاعترار بهم. الزعم بمعى العلم، و"أن"مع ما في حَيِّزِها قائم مقام المفعولين. (قُلْ بَلَى)

تبعثون. (وَرَبِّي لَتُبْعَثُنَّ ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَّ بِمَا عَمِلْتُمْ) بالمحاسبة والمجازاة. (وَذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ) ،

لغناه عن الآلات، ودورانه بين الكاف والنون.

(فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ...(8)

إليكم. (وَالنُّورِ الَّذِي أَنْزَلْنَا) القرآن(وَاللَّهُ بِمَا

تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ)لا يخفى عليه منه شيء.

(يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ ...(9)

متعلق بـ (خَبِير) ، أو بـ(لَتُنَبَّؤُنَّ ... وَذَلِكَ عَلَى اللَّه

يَسِير)وقوله: (فَآمِنُوا) اعتراض. الأول يؤكد القدرة، والثاني ما سيق له الكلام من

الحث على الإيمان به وبالقرآن وبمن جاء به (بِمَا تَعْمَلُونَ خَبيرٌ) من تتمة الثاني، أو نصب

بـ"اذكر". (لِيَوْمِ الْجَمْعِ) ليوم خاص بالجمع، يجمعكم فيه والأولين. اللام للتعليل،

كقوله: أعددتك لهذا اليوم. (ذَلِكَ يَوْمُ التَّغَابُنِ) هو أن يغبن التاجر شاريه وبالعكس.

استعارة لنيل السعداء، وويل الأشقياء. وكأن لا تغابن إلا ذلك؛ فلذلك عرف وأطلق لكونه

علماً له.(وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صَالِحًا يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا

الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ). قرأ نافع وابن عامر الفعلين بالنون التفاتا،

وهو أبلغ في الترغيب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت