فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 451608 من 466147

قوله تعالى {قَدْ أَحْسَنَ اللَّهُ لَهُ رِزْقاً} الرزق الحسن من الله المعرفة والمحبة والقربة والمشاهدة والمجالسة والمخاطبة مع الحق بلا ذل الحجاب ولا وحشة العتاب قال الأستاذ الرزق الحسن ما كان قدر الكفاية لا نقصان فيه يتعطل عن أموره بسببه ولا زيادة بشغله عن الاستمتاع بما رزق لحرصه.

قوله تعالى {لِّتَعْلَمُواْ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} لو كانت للاشباح قيمة في المعرفة كالأرواح في الخطاب بلا علة في تعريف نفسه اياها بقوله الست بربكم هناك خطاب وشهود وتعريف بغير علة فلما علم عجزها عن حمل وارد الخطاب الصرف احالها إلى الشواهد بقوله {خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الأَرْضِ} ليس بعارف في الحقيقة عرفه بشيء من الأشياء أو بسبب من الأسماء فمن نظر إلى خلق الكون يعرف انه ذو قدرة واسعة وذو احاطة شاملة فيخاف من قهره بعلمه في رؤية اطلاع الحق عليه. انتهى انتهى {عرائس البيان، للبقلي. 3/} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت